Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    المغرب.. كيف ساهم المتطوعون في نجاح كأس أمم إفريقيا؟

    الأحد 18 يناير 8:23 م

    الفاتيكان فاوض على سحب مادورو إلى روسيا قبل العملية الأمريكية

    الأحد 18 يناير 7:58 م

    زيركزي يقترب أكثر من مغادرة مانشستر يونايتد

    الأحد 18 يناير 7:46 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»“بالنسبة لبكرا شو؟”.. ماذا بعد رحيل زياد الرحباني السياسي والموسيقار والثائر
    فنون

    “بالنسبة لبكرا شو؟”.. ماذا بعد رحيل زياد الرحباني السياسي والموسيقار والثائر

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 28 يوليو 8:45 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    بقلم:&nbspEkbal Zein&nbsp&&nbspيورونيوز

    نشرت في
    28/07/2025 – 19:00 GMT+2

    اعلان

    لم يكن الحزن الذي تركه رحيل زياد الرحباني عاديًا. صوت السيدة فيروز، ووجهها الأنيق حتى في أساه، وهي تغني “واحبيبي، أيّ حال أنت فيه”، ألقى ثقلًا هائلًا في قلوب آلاف اللبنانيين والعرب، وهم يشاهدونها جالسة بصمت، وبدمعة هادئة، خلف جنازة نجلها الذي ووري الثرى اليوم في مسقط رأسه في بكيفا عن عمر يناهز 70 عامًا.

    زياد، الذي يناديه أغلب الناس باسمه الأول دون تكلّف، رغم أنه كان امتدادًا لعائلة فنية عريقة قدّمت للبنان والعالم العربي عاصي ومنصور الرحباني، اللذين تعاونا مع نهاد حداد (فيروز) تلك الشابة اليافعة ذات الصوت الملائكي في أواخر الخمسينات، لم يكن غصنًا “رقيقًا” من العائلة، ولم يكن صدى يتردد خلف والديه أو يستمد منهما بريقهما، مع أنه كان يمكن له ذلك، لكنه آثر، دون جهد منه، ولكن لعبقرية قلّ نظيرها، أن يكون حالة خاصة، في موسيقاه، ومسرحياته، ونقده السياسي اللاذع، ونكتته اللماحة، وشتيمته التي لا تجرح.

    زياد وفيروز

    ومع ذلك، يمكن القول إن موسيقى الفنان ذي الميول اليسارية، الذي لم يتجاوز حينها 17 عامًا، قد برزت خلال مرض والده عاصي (1923 – 1986)،، ليس “كبديل عنه”، بل كندّ، حيث غنّت فيروز من ألحانه لأول مرة “سألوني الناس”، ثم قدّم لها بعد وفاة الرحابنة أسلوبًا موسيقيًا جديدًا يمزج بين الموسيقى الكلاسيكية الشرقية والجاز والموسيقى الغربية الحديثة، في أغانٍ مثل “كيفك إنت” و”عودك رنان” و”إيه في أمل”، التي أحبّها الجمهور بقدر لا يقل عن ألحان الرحابنة، لما تميّزت به من أسلوب محكي اعتبره الناس “أبلغ من الشعر”.

    وقد نال الشاب اليافع اعتراف فيروز الأيقونة، وليس الأم، وتقديرها، بل وإعجابها، حيث قالت في إحدى مقابلاتها إنها تغني له “لأنها تثق به كملحن كبير”.

    وقد نافسته “جارة القمر”، التي يقول إنه ورث منها حس الفكاهة، في التجريب، فاتجهت إلى لون معاصر نوعًا ما معه، وبدأت تظهر في أغانيها “روح زياد”، الذي، على قدر ما كان موسيقيًا، كان سياسيًا أيضًا، فغنّت في زمن الحرب الأهلية ( 1975- 1999)”عودك رنان رنّت عودك إليّ.. عيدها كمان ضلّك عيد يا علي”، وهي كلمات كانت لافتة في زمن يقتتل فيه المسيحي والمسلم.

    ومع زياد، تغيّرت صورة فيروز الغنائية في بعض الأعمال، إذ انتقلت أحيانًا من دور العاشقة التي تحاصرها المشاعر وتنتظر الحبيب بشوق ولوعة، كما في أغنيات الرحابنة مثل “يا مرسال المراسيل”، إلى شخصية امرأة مستقلة لا تُعير اهتمامًا للرجال، كما يتجلّى في “ضاق خلقي يا صبي” و”مش فارقة معايه”، حيث تقول: “بتمرق عليّي إمرق، ما بتمرق، ما تمرق، مش فارقة معاي”.

    ولم تنحصر أعماله مع والدته، إذ كان للمبدع في وقت لاحق تعاون مع قامات فنية هامة مثل ماجدة الرومي ولطيفة، إلا أنه تميّز بثنائيته مع الراحل الفنان جوزيف صقر.

    زياد السياسي

    على عكس والديه، كان زياد واضحًا في تصريحاته السياسية، التي لم تكن بعيدة عن فنه، حيث رأى فيه العديد “الفنان المشتبك”، والثائر، والناقد، والمفكّر دون “فلسفة” أو إفلاس أخلاقي، الذي يستطيع أن يقدّم للناس فنًا متصلًا بمشكلاتهم اليومية، ويجسّد لبنان البعيد كل البعد عن الذي ألفه الرحابنة “كوطن للنجوم”، فجرّده وتناول مشاكله وانقساماته السياسية والأيديولوجية بجرأة، مشيرًا إليه كساحة للتدخلات الخارجية.

    وكتب مسرحيات مثل “فيلم أمريكي طويل”، و”بالنسبة لبكرا شو؟” و”لولا فسحة الأمل” و”بخصوص الكرامة والشعب العنيد”، في تحدٍّ لجملة في أغنية والدته “بحبك يا لبنان”.

    وألّف ولحن أغانٍ ضد الرأسمالية والطبقية كمؤمن بالماركسية، مثل: “الحالة تعبانة يا ليلى”، و”ولّعت كتير”، و”بتوصّي شي عالدكانة” و”بلا ولا شي”.

    كما أعدّ وقدم برنامح في زمن الحرب الأهلية عبر إذاعة “صوت الشعب” مثل: “بعدنا طيبين… قول الله” بين عامي 1975 و1978، بالإضافة إلى مشاركته في الصحافة اللبنانية عبر “جريدة الأخبار” اليسارية.

    وقد كان، باستعمال النكتة الخفيفة دون بذاءة، مرآة شعب حائر في ميوله الشرقية والغربية، وناقدًا مستمرًا له بروح التجدد، حيث كتب وهو في سن يافعة “صديقي الله”، وغنّى “يا زمان الطائفية”، و”أنا مش كافر”.

    زياد الذي لا يُجامل

    وقد تميّز الفنان بموقف حازم بعيد كل البعد عن الدبلوماسية أو المداراة والنخبوية، فرفض لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان قد زار والدته في بيتها عام 2020 لتكريمها، وقيل إنه رفض أن يكون حكمًا في برامج ترفيهية خليجية مقابل أموال طائلة، رغم أن حالته المادية كانت صعبة.

    ولطالما كان زياد واضحًا في عدائه لإسرائيل، وانتقاداته لأنظمة التطبيع العربي، وكثيرًا ما عبّر عن دعمه “للكفاح المسلح ضد إسرائيل”، وإيمانه بتحرير فلسطين “من البحر إلى النهر” على يد أبنائها، كما كان يقول.

    وبغيابه المفاجئ، وهو الذي كان حاضرًا دومًا بسلاسة، بين كل اثنين، في جملة من مسرحياته تختصر الكثير، أو مقطع من أغانيه، الذي تحكي حال الشعب، ترك خواءًا كبيرًا في الساحة الفنية، ووجد لبنان نفسه أمام أسئلة، كانت دومًا حاضرة، لكنها برحيل نجل الرحابنة، الذي تمرّد على مدرستهم، تفجّرت هذه المرة بخوف وقلق.. فهل يولد من لبنان زياد آخر؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رقص سلافة معمار ونور علي يخطف القلوب

    فنون الأحد 18 يناير 7:32 م

    عُمان تنبض بالفرح وسماؤها تضيء في “ليالي مسقط 2026”

    فنون الأحد 18 يناير 6:51 م

    جنا عمرو دياب تشعل المسرح بغناء “خطفوني” برفقة والدها

    فنون الأحد 18 يناير 6:31 م

    ممثل شهير يطلق نداء استغاثة ضد مستشفى: “إهمال جسيم في علاج والدتي”

    فنون الأحد 18 يناير 5:29 م

    3 خطوات أساسية تساعدك في الحفاظ على شباب عيونك

    فنون الأحد 18 يناير 4:29 م

    تامر حسني يعلق على نجاح حفله الأخير كاشفاً عن هذه المفاجأة

    فنون الأحد 18 يناير 3:27 م

    قبلة حميمة تجمع ميغان ماركل والأمير هاري.. وعودة إلى الماضي

    فنون الأحد 18 يناير 2:27 م

    ماغي بو غصن تتربع على عرش الأناقة بفستان رائع من تصميم المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة

    فنون الأحد 18 يناير 1:26 م

    خبر حضور نورمان أسعد حفل Joy Awards أحدث تفاعلاً واسعاً

    فنون الأحد 18 يناير 12:25 م
    اخر الأخبار

    المغرب.. كيف ساهم المتطوعون في نجاح كأس أمم إفريقيا؟

    الأحد 18 يناير 8:23 م

    الفاتيكان فاوض على سحب مادورو إلى روسيا قبل العملية الأمريكية

    الأحد 18 يناير 7:58 م

    زيركزي يقترب أكثر من مغادرة مانشستر يونايتد

    الأحد 18 يناير 7:46 م

    رقص سلافة معمار ونور علي يخطف القلوب

    الأحد 18 يناير 7:32 م

    معركة “صامتة” على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وتركيا في غزة

    الأحد 18 يناير 6:56 م

    عُمان تنبض بالفرح وسماؤها تضيء في “ليالي مسقط 2026”

    الأحد 18 يناير 6:51 م

    أمم إفريقيا: حكيمي-ماني، دياز- ميندي… أربع مواجهات ثنائية على عرش القارة

    الأحد 18 يناير 6:44 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    المغرب.. كيف ساهم المتطوعون في نجاح كأس أمم إفريقيا؟

    الأحد 18 يناير 8:23 م

    الفاتيكان فاوض على سحب مادورو إلى روسيا قبل العملية الأمريكية

    الأحد 18 يناير 7:58 م

    زيركزي يقترب أكثر من مغادرة مانشستر يونايتد

    الأحد 18 يناير 7:46 م
    رائج الآن

    رقص سلافة معمار ونور علي يخطف القلوب

    الأحد 18 يناير 7:32 م

    معركة “صامتة” على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وتركيا في غزة

    الأحد 18 يناير 6:56 م

    عُمان تنبض بالفرح وسماؤها تضيء في “ليالي مسقط 2026”

    الأحد 18 يناير 6:51 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter