أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يشكل تهديدا لأوكرانيا فحسب، بل يمتد خطره إلى الداخل البريطاني أيضا.

اعلان

وشدد على أن إذا لم تتم حماية أوكرانيا من بوتين بشكل صحيح فستصبح أوروبا أكثر اضطرابا. وقال ستارمر: “بوتين لا يستجيب إلا للقوة، لذا علينا مواجهة هذا التحدي الجديد بالقوة”.

وفي وقت سابق، أعلن ستارمر أن بريطانيا مستعدة لإرسال قواتها إلى أوكرانيا إذا لزم الأمر، لتنفيذ الضمانات الأمنية الغربية التي تعهدت بها كييف. 

وأضاف أن بلاده على استعداد للعب دور قيادي في إسراع العمل على الضمانات الأمنية لأوكرانيا. وهذا يشمل مواصلة دعم القوات المسلحة الأوكرانية التي قد خصصت لها بريطانيا 3 مليارات جنيه إسترليني سنويا حتى عام 2030 على الأقل”.

ومن المقرر أن يتوجه ستارمر لاحقا إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن يناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة التهديدات وإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا. 

وقد أعلن ستارمر قبل ساعات أنه سيخفض ميزانية المساعدات الخارجية لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي لمواجهة الطغاة، مثل فلاديمير بوتين.

ووصف ستارمر هذه الزيادة في الإنفاق الدفاعي بأنها “أكبر زيادة مستدامة منذ نهاية الحرب الباردة”، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف سيتطلب اتخاذ خيارات صعبة ومؤلمة. 

ومن جهتها، دعت المستشارة راشيل ريفز الدول الأوروبية إلى “تكثيف جهودها والقيام بالمزيد في مجال الدفاع”.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واشنطن يوم الجمعة، حيث قد يتم التوقيع على صفقة معادن كانت الإدارة الأمريكية قد دعت إليها، وفقا لمسؤولين أوكرانيين.

وبدوره، أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن العالم يشهد “عصرا جديدا من التهديدات”، مشددا على ضرورة إعطاء الأولوية لأمن بريطانيا.

شاركها.
Exit mobile version