كتب_أحمد زكي : مر سيدنا سليمان عليه السلام ،بعصفور يدور حول عصفورة ، فقال لأصحابه ،اتدرون ما يقول لها؟فقالو لا يا نبي الله ،قال أنه يخطبها إلي نفسه ، ويقول زوجين نفسك أسكنك أي غرف دمشق شئت، قال سليمان عليه السلام وكذب العصفور غرف دمشق مبنية بالصور لايقدر أن يسكنها هناك ولكن كل خاطب كذاب!
تقول المحامية سها الأمين في حوار خاص لموقع تورزم ديلي نيوز بأن مرحلة الخطوبة مهمة جدا في بناء العلاقة الزوجية، فهي أجمل فترات العمر وأخطرها، وخلالها يتعرف الإنسان على شريك حياته ويبدأ في رسم خطط مشتركة لمستقبل جديد مليء بالأمل والحب، وإنها الفترة التي يحلم بها كل شاب وفتاة، ومع تغير الكثير من الموروثات الاجتماعية والحياة الأسرية نرى كثيراً من الفتيات اللواتي عشن فترة من الزمن وهن مخطوبات لم تتوج خطوبتهن بنهاية سعيدة.
لماذا تفشل الخطوبة .
تقول الأمين ، أسباب عديدة وراء فشل الخطوبة فأحياناً يكون عدم التوافق، أو الشعور بالنفور وعدم اقتناع أحد الطرفين بالآخر فتنتهي العلاقة قبل الزفاف، وقد يكون الخوف من الطلاق بعد الزواج سبباً في فسخ الخطوبة، وقد يشكل خوف الفتاة من الخضوع للرجل سبباً في ذلك.
سي السيد .
فالرجل بطبعه يميل إلى المرأة الخاضعة المطيعة ويفضل الارتباط بهذا النوع من الفتيات، فقد وجد علماء النفس أن الرجال عادةً ما ينجذبون إلى نساء من مستواهم أو من مستوى أقل منهم بدلاً من نساء في مستوى أو مركز أعلى منهم.
وتري سها ،أن عدم اكتراث الشباب بأهمية فترة الخطوبة كمرحلة تبنى على التفاهم والتقارب في المقام الأول والنظر إليها على أنها أيام وردية مفعمة بالعاطفة هو السبب في فشل عدد كبير من الزيجات.
كما أن اكتشاف أحد الطرفين لخديعة شريكه خلال فترة الخطوبة سواء من النواحي المادية أو المعنوية كفيلة بتدمير العلاقة بينهما، لذا يجب على الخطيبين أن يناقشا بصراحة ووضوح كل ما يتعلق بأمور حياتهما المقبلة دون حرج أو حساسية أو تكلف.
عدم اكتراث الشباب بأهمية فترة الخطوبة كمرحلة للتفاهم والتقارب في المقام الأول والنظر إليها على أنها أيام وردية مفعمة بالعاطفة
وأكدت أن المصارحة هي الأساس لنجاح فترة الخطوبة وتحقيق الغرض المنشود منها، فيجب على كل طرف مصارحة شريكه بعيوبه ومميزاته والصفات التي لديه من أجل إسعاد شريكه. فإذا استطاع الخطيبان الاتفاق على مثل هذه العيوب يمكن التغاضي عنها أو إصلاحها وضمان زواج موفق.
الزواج بداية مشروع له ضوابط وشروط .
وتضيف الأمين ،أن الأسباب الواهية التي تؤدي إلى إنهاء مشروع زواج بين طرفين تحمل في طياتها عدم وعي بمفهوم الزواج، والعلاقة المقدسة التي تربط بين الرجل والمرأة. وقالت “نحن في عصر سريع الإيقاع والمتغيرات ، لذلك لابد أن يتم بناء مشروع الزواج على التفاهم والمرونة والتفهم لظروف كل طرف”، وأشارت إلى أن عادات المجتمع في التمسك بالمظاهر الشكلية تنافي أبسط المبادئ الدينية، وعلى الأهل أن يعتبروا إسهامهم في تزويج أبنائهم واجباً مقدساً لا ينبغي على أساسه أن يتدخلوا في كل صغيرة وكبيرة أثناء الزواج، لأن تدخل الأهل هو أكبر أسباب فشل الزيجات.
إقرأ أيضاً :

