الوقت يمر والسنوات تسير بشكل سريع على الجميع ولكن يبدو ان هذا الشيء غير موجود في قاموس البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي.
بعد 17 سنة من تسجيله اول هدف له في دوري ابطال اوروبا برفقة مانشستر يونايتد الانكليزي ما زال الدون يملك نفس الشغف بالرغم من مرور 22 سنة طويلة منذ ذلك الانجاز مع الشياطين الحمر.
وبعد غزوه لدوري ابطال اوروبا لسنوات مع اندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس ها هو يحول بوصلته نحو دوري ابطال اسيا برفقة النصر السعودي حيث قاده لتخطي نظيره الفيحاء مسجلا هدف فريقه الثاني والمؤكد للتاهل الى الدور ربع نهائي من البطولة. النجم البرتغالي يلعب في مركز 9 فوق ارضية الملعب هو الريس داخل الملعب يأمر ويطالب ويعرف ان من في الجهاز الفني وفي المدرجات ناس مؤمنة فيه وبقدراته.
ترجمة صحيفة “السبورت” الالكترونية
يعرف ان اللاعبين المتواجدين حوله يفعلون اي شيء لمساعدته لذا يهب لمساعدة الجميع وتحقيق الانتصارات وتحسين الارقام. فبعد ان سجل هدفا امام الفيحاء وتم الغاؤه راينا اصراره على الوصول للمرمى مرة اخر ونجح مع الدقائق الاخيرة من المواجهة رافعا رصيده الى 26 هدفا هذا الموسم بالمجمل.
رونالدو ما زال الرقم الصعب متفاهما جدا مع ساديو ماني يسجل الاهداف يمرر للزملاء المدافع الاول عنهم امام الحكام وغير ذلك يبقى الشغف هو نفسه الذي بدا على الولد البرتغالي في 2007 حين وطأت قدماه ملعب الاولد ترافورد معقل الشياطين الحمر.
ترجمة صحيفة “السبورت” الالكترونية
في المدرجات هناك هيجان جماهيري مستمر. كل 10 دقائق تصرخ الجماهير لنجمها الاول وتشجعه مع زملائه لتقديم المزيد وقد راينا شغف هذه الجماهير بنجمها العالمي في السوبر الاسباني حين ظلت تهتف باسمه متناسية ان اللقاء يجمع بين ريال مدريد وبرشلونة او اتلتيكو مدريد.
قدوم رونالدو الى السعودية غير كل شيء في النصر وفي البلد بالمجمل. فلحقه النجوم العالميون وحتى المدربون واصبحت الاندية السعودية على مستوى كبير ومتطور وقادرة على قهر فرق اوروبية. ولكن المهم ان رونالدو يبقى رونالدو بنفس الشغف وحب التطور اينما وطأت قدماه يخطف الانظار ويكون حديث الكل ويقدم لنا الافضل كلما وطأت قدماه المستطيل الاخضر.
ترجمة صحيفة “السبورت” الالكترونية

