لا تزال طاوس عمروش بعد 111 عاماً على ولادتها في الرابع من مارس-آذار 1913، تحظى بأهمية كبيرة في الثقافة الأمازيغية.
احتفى موقع غوغل الاثنين بالكاتبة الجزائرية ذات الأصول الأمازيغية طاوس عمروش التي تعتبر أحد ألمع الأسماء في الثقافة والأدب الأمازيغيين، خصوصاً في ثقافة منطقة القبائل بالجزائر. واختار الموقع صورة للكاتبة طاوس عمروش بالزي البربري والحلي الأمازيغية. الرسم من تصميم الفنانة الأمريكية ليديا نيكولز، تكريما للكاتبة التي توفيت في العام 1976.
ولا تزال الطاوس عمروش بعد 111 عاما على ولادتها في 4 مارس/آذار 1913، تحظى بأهمية كبيرة في الثقافة الأمازيغية.
ولدت الطاوس عمروش في تونس لأبوين مسيحيين من أصول قبائلية من قرية إيغيل علي بمدينة بجاية، واسمها الحقيقي ماري لويز تاوس عمروش، ونشأت مع والديها في الجزائر، عند أجدادها. ثم سافرت في وقت لاحق إلى فرنسا. تعدّ عمروش أول كاتبة جزائرية تنشر رواية باللغة الفرنسية في العام 1947 بعنوان “زهرة شمّ النسيم السوداء” أو “جاسانث نوار”، وتناولت في هذا الكتاب حياة والدتها خلال فترة مراهقتها في مدرسة داخلية للبنات.
حساسية فنية
كانت الطاوس عمروش تُوقع كتاباتها باسم مارغريت تاوس، وهو اسم والدتها، التي لطالما عبّرت عن امتنانها الكبير لها نظرا لمساهمتها في إثراء الثقافة الأمازيغية من خلال القصص والحكايات والأغاني. وسارت الطاوس عمروش على خطى والدتها الموسيقية من خلال ترديد الأغاني الأمازيغية، وقامت بتسجيل ما يقرب من عشر أسطوانات لأغانٍ تقليدية أمازيغية ذات عمق وقوة.
التزام ثقافي
وقد واصلت عمروش كتابة روايات في غاية الأهمية مثل “البذرة السحرية”، وهو مجموعة قصص وقصائد، ورواية “شارع الدفوف”، رواية “العاشق المتخيل”، رواية “العزلة يا أمي”. وتشهد كتاباتها على حساسية فنية كبيرة وتؤكد التزامها بالحفاظ على التقاليد الأمازيغية.
كذلك ساهمت تاوس عمروش، في إثراء الثقافة من خلال أبحاثها الإثنوغرافية. وهكذا ساهمت في فهم وتعزيز الثقافات الأمازيغية. ويتميز إرثه بارتباط لا يتزعزع بجذوره ورغبة متحمسة في نقلها إلى الأجيال القادمة.
المصادر الإضافية • غوغل

