Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    بسبب منع دفن ضحية.. الغضب يشعل مركزا لعلاج إيبولا بالكونغو

    الخميس 21 مايو 10:02 م

    أخطاء شائعة يرتكبها كثيرون خلال حفلات الشواء الصيفية

    الخميس 21 مايو 10:01 م

    وسط حديث عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات.. ترامب يصر على منع إيران من الاحتفاظ باليورانيوم المخصب

    الخميس 21 مايو 9:58 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»حي الزيتون بغزة.. “قصة موت غير معلن”
    سياسة

    حي الزيتون بغزة.. “قصة موت غير معلن”

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 12 نوفمبر 9:11 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    غزة– خلف ستائر منسدلة على نوافذ موصدة، وأبواب مغلّقة، وتحت ضوء خافت تجتمع هذه العائلة الفلسطينية في المطبخ الداخلي الذي يفترشون أرضه، فهو يقع منتصف البيت وبعيد نسبياً عن مرمى القذائف الإسرائيلية من الجهتين المطلتين على شارعي صلاح الدين شرقاً والسكة غرباً.

    إنها الإجراءات الروتينية المعتادة من غروب الشمس حتى شروقها للعديد من العائلات المحاصرة منذ أكثر من شهرين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

    وقد نجحت الجزيرة نت أخيرا في التواصل مع عائلة نصار المحاصرة بعد عدة أيام من المحاولة، نظرا لانقطاع الإنترنت بشكل كامل عن المنطقة وصعوبة الاتصالات إثر قصف الاحتلال أبراج بث الشبكات المحلية.

    ورغم قلة العائلات الباقية بالحي، فإن عائلة نصار ترفض المغادرة، ففي المرات السابقة التي نزحوا فيها إلى منطقتي الصناعة وغرب غزة عاش أفراد العائلة حصاراً آخر ولم يسلموا من القصف الذي يستهدف كل بقعة بالقطاع على حد سواء، عدا انعدام خيارات أماكن النزوح، لذا فهم يفضلون الموت في بيوتهم، كما يقولون.

    الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا جويا على حي الزيتون ويسيطر على نحو ثلثيه (رويترز)

    عملية غير معلنة

    في ظل تكتم شديد، يشن الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية مستمرة في حي الزيتون منذ 23 أغسطس/آب حتى اليوم. ولم يعلن الاحتلال عنها ولا عن تفاصيلها رسمياً، سوى ما نشره مؤخراً عن عثوره على نفق يقع في قلب منطقة سكنية داخل الحي، بحسب بيان أصدره قبل أسبوع.

    والتكتم الإسرائيلي على تفاصيل هذه العملية وأمدها يقابله شح في المعلومات وانعدام التوثيق والصور، لغياب قدرة الصحفيين والفرق الميدانية على الوصول إلى الحي منذ أشهر، بسبب إحكام الاحتلال سيطرته العسكرية على معظم أجزائه برا وجوا.

    وتظهر معالم هذه العملية العسكرية، بإجماع الشهادات التي رصدتها الجزيرة نت، في تواصل القصف المدفعي الجوي على مدار الساعة، وتقدم الآليات بين كر وفر، واستمرار التمشيط اليومي، ووجود قوات خاصة راجلة في بعض النقاط، واعتلاء القناصة الثكنات العسكرية.

    وبخلاف ذلك، يفرض الجيش الإسرائيلي حصارا جويا مطبقا على الحي، فلا تنفك الطائرات المسيّرة، ولا سيما “كواد كابتر” عن التحليق في سمائه، وإطلاق رصاصها وقنابلها على كل ما هو متحرك.

    وتقول المواطنة (أ ن) للجزيرة نت “منذ أكثر من 70 يوماً لم يتمكن أحد من الخروج من المنزل سوى والدي، فقد خرج مرتين فقط من شوارع خلفية لجلب طعام يكفي 15 فرداً محاصرا من العائلة جلهم من النساء والأطفال”.

    ويعتمد المحاصرون على استطلاع الأجواء ومراقبة أصوات المسيّرات والآليات للتأكد من استقرار الوضع قليلا، واستغلاله -رغم ندرته- للخروج اضطراراً.

    A Palestinian boy sits atop a vehicle loaded with belongings as he returns to his house at Zeitoun neighborhood after Israeli forces withdrew from the area following a raid, in Gaza City, May 15, 2024. REUTERS/Mahmoud Issa TPX IMAGES OF THE DAY
    جيش الاحتلال يستهدف من تبقى من سكان حي الزيتون (رويترز)

    جثث في الشوارع

    وقد كلف العائلات التي رفضت النزوح عشرات الشهداء ممن عزموا على البقاء في البيوت دون حركة أو ضجيج خشية لفت الانتباه، أو من أولئك الذين يحاولون التقدم لتفقد بيوتهم لحظة تحقق هدوء نسبي وإعادة انتشار لقوات الاحتلال.

    وتضيف المواطنة “لا يزال عدد من جثث الشهداء ملقى في الشوارع، تنهشها الكلاب الضالة دون القدرة على انتشالها” وتتابع “لا أحد يستطيع الوصول للمنطقة لسحب الجثث، وفي لحظات الهدوء يجازف البعض بجرّها إلى أقرب مفترق ثم تُنقل على عربة يجرها حيوان”.

    وفي هذا السياق، كشف الدفاع المدني للجزيرة نت وصول مناشدات من بعض الأهالي بوجود جثث الشهداء في عدة مناطق مثل مفترق دُولة وصالة النجوم ومناطق السكة وجنوب شارع صلاح الدين، لكن طواقمه لا تتمكن من الوصول إليها باعتبارها مناطق حمراء خرجت عن نطاق الخدمة، ولأن التقدم إليها يشكل تهديدا حقيقيا لحياة المنقذين.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل “في بعض الأحيان حين نتأكد من وجود أحياء تحت الأنقاض يجبرنا الدافع الإنساني على المخاطرة والمجازفة، كما حدث مع عائلتي عزّام وحِجّي قبل أيام في “شارع كشكو” حيث استطعنا إنقاذ البعض وانتشالهم من تحت الأنقاض بعد أن استهدفتهم الطائرات الحربية”.

    وكشف بصل أن أكثر من ثلثي حي الزيتون مُخلى من سكانه لوقوعه تحت بقعة النار أو ما يسميها الاحتلال “مناطق قتال خطيرة” كون الحي عرضة للاستهداف المدفعي العشوائي والقصف الجوي المستمر. وقال إن سلوك الاحتلال في المناطق المصنفة بهذا التصنيف معروف، حيث يمنح نفسه الحق باستهداف الباقين في تلك الأحياء ويحملهم مسؤولية بقائهم بذريعة أنه أنذرهم بضرورة الإخلاء، كما فعل مع عدد من العوائل التي هدمت منازلها فوق رؤوسها.

    خريطة موضح عليها حي الزيتون وموقعه من قطاع غزة
    حي الزيتون بالقرب من محور نتساريم (الجزيرة)

    مواقيت القصف

    يقول الشاب يوسف حسن، أحد سكان حي الزيتون، للجزيرة نت “إن أوقات تقدم الآليات وعمليات التمشيط والقصف المدفعي باتت معروفة لدينا، وتتركز غالبا أوقات الفجر وفي المساء من الساعة 11 ليلا حتى الواحدة صباحا”.

    ويلفت إلى أن “هناك سيطرة حقيقية لجيش الاحتلال على “شارع ثمانية” منذ أكثر من 3 شهور وعلى مساحة تزيد على نصف كيلو متر منه من ناحية الخط الشرقي حتى شارع البحر غربا، ويحاول الاحتلال السيطرة على مساحات إضافية خلال عمليته العسكرية الأخيرة”.

    أما الصحفي تامر دلول، الذي قصف الاحتلال منزله في حي الزيتون قبل أيام، ودمر معه مربعاً سكنياً كاملا، فيروي للجزيرة نت قائلاً “خرجنا من المنزل قبل 3 شهور فقط رغم بقائنا فيه خلال العمليات البرية الخمس السابقة في الحي، حين صعّد الاحتلال من الكثافة النارية المنهمرة وصار المنزل في مرمى القذائف المدفعية العشوائية حتى دُمر بعد تقدم الاحتلال مؤخرا بالقصف الجوي”.

    وابتداء بموقع اللافتة الشهيرة “غزة ترحب بكم” وهي فاتحة العبور لحي الزيتون مرورا بشوارع 10 و9 و8 حتى “مفترق دولة” و”منطقة المثلث” و”وادي العرايس” تخضع هذه المناطق في مساحة تقدر بـ4 كيلومترات للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

    ويرى دلّول ومراقبون أن السيطرة على تلك المناطق تأتي في إطار توسيع المنطقة العازلة حول محور نتساريم، إذ أعلن الاحتلال في وقت سابق عزمه ضم مساحات جديدة من الجهتين الشمالية والجنوبية للمحور، وهو ما أكده تقرير “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية عن تحويل ممر نتساريم لقاعدة عسكرية، بطول 8 كيلومترات وعرض 7 كيلومترات.

    إستراتيجية الاستنزاف

    ورغم كل تدابير الحماية التي يتخذها، لم ينعم الاحتلال بالحماية المطلوبة، في ظل استمرار ضربات المقاومة وعمليات القنص والاشتباك المسلح، والتي كان آخرها الحدث الأمني الذي أعلن عنه يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني بمنطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة، والذي أسفر بحسب بيان الجيش عن إصابة ضابطين من وحدة المدرعات بجروح خطيرة.

    إنها “سياسة استنزاف مدروسة” هكذا وصف المحلل علي أبو الحسن -في حديثه للجزيرة نت- ما تقوم به المقاومة الفلسطينية منذ عدة أشهر عند محور نتساريم، ويرى أن الهدف هو رفع كلفة بقاء الاحتلال في هذا المحور وإشعار كتيبة الجيش هناك بأنها تحت دائرة الاستهداف على الدوام، عبر استخدام أقل ذخيرة ممكنة.

    ويلفت أبو الحسن إلى التحدي الكبير الذي يواجه المقاومة بعد مرور 400 يوم على انطلاق الحرب، إذ يقاتل الفلسطينيون بلا خطوط إمداد ولا ظهير أو طعام أو شراب على الأغلب، وفي بيئة تعاني انكشافا جغرافيا وإستراتيجيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    بسبب منع دفن ضحية.. الغضب يشعل مركزا لعلاج إيبولا بالكونغو

    الخميس 21 مايو 10:02 م

    أخطاء شائعة يرتكبها كثيرون خلال حفلات الشواء الصيفية

    الخميس 21 مايو 10:01 م

    وسط حديث عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات.. ترامب يصر على منع إيران من الاحتفاظ باليورانيوم المخصب

    الخميس 21 مايو 9:58 م

    جوجل تنافس أنثروبيك بأداة ذكاء اصطناعي جديدة لاكتشاف الثغرات

    الخميس 21 مايو 9:51 م

    تشافي ضمن قائمة مرشحي تدريب بنفيكا وسط حراك كبير في سوق المدربين

    الخميس 21 مايو 9:49 م

    وسط تراجع حجوزات الصيف.. خسائر “إيزي جيت” تقفز إلى 741 مليون دولار

    الخميس 21 مايو 9:46 م

    كارمن بصيبص في دور “ورد” .. رقة تخفي وراءها قوة لا تُكسر

    الخميس 21 مايو 9:38 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    بسبب منع دفن ضحية.. الغضب يشعل مركزا لعلاج إيبولا بالكونغو

    الخميس 21 مايو 10:02 م

    أخطاء شائعة يرتكبها كثيرون خلال حفلات الشواء الصيفية

    الخميس 21 مايو 10:01 م

    وسط حديث عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات.. ترامب يصر على منع إيران من الاحتفاظ باليورانيوم المخصب

    الخميس 21 مايو 9:58 م
    رائج الآن

    جوجل تنافس أنثروبيك بأداة ذكاء اصطناعي جديدة لاكتشاف الثغرات

    الخميس 21 مايو 9:51 م

    تشافي ضمن قائمة مرشحي تدريب بنفيكا وسط حراك كبير في سوق المدربين

    الخميس 21 مايو 9:49 م

    وسط تراجع حجوزات الصيف.. خسائر “إيزي جيت” تقفز إلى 741 مليون دولار

    الخميس 21 مايو 9:46 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter