Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    ذي أتلانتيك: واشنطن أخبرت أوروبا أن “الملف الإيراني شأننا وحدنا”.. ثم سألت: أين أنتم؟

    الأربعاء 06 مايو 7:47 ص

    آس: مبابي يواجه صعوبة في كسب جماهير البرنابيو رغم أرقامه الكبيرة

    الأربعاء 06 مايو 7:40 ص

    من الجمال إلى الخطر: قصة معدن خفي في المكياج!

    الأربعاء 06 مايو 7:27 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»شهادة جندي فيتنامي في أوكرانيا: في الخنادق كانت الفئران تنهش يدي
    سياسة

    شهادة جندي فيتنامي في أوكرانيا: في الخنادق كانت الفئران تنهش يدي

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 26 فبراير 9:26 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    25/2/2025–|آخر تحديث: 25/2/202511:26 م (توقيت مكة)

    تروي الصحفية الفرنسية من أصول فيتنامية دوان بوي، في تقرير نشرته مجلة “نوفيل أوبس”، شهادة شاب فيتنامي عن مشاركته مع القوات الأوكرانية في حربها ضد روسيا، قائلة إن مآسي الحرب تتكرر بالشكل ذاته في كل زمان ومكان.

    وذكرت الكاتبة أنها وصلت إلى كييف بتاريخ 28 يناير/كانون الثاني، أي قبل يوم واحد من حلول رأس السنة القمرية الجديدة في فيتنام، والتقت هناك بالجندي المتطوع في الجيش الأوكراني تونغ لام نغوين، واكتشفت أنه لم يتذكر أساسا هذه المناسبة الدينية المهمة التي يحتفي بها الشعب الفيتنامي.

    كان تونغ لام نغوين موجودا في كييف للعلاج من إصابته الثالثة خلال الحرب التي تطوع فيها منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير/ شباط 2022. فعندما اقترب الخطر من منطقة تشرنيغوف التي كان يعيش فيها مع عائلته، قام بإجلاء والديه وشقيقه الأصغر نحو الدانمارك وانضم إلى الجيش الأوكراني.

    تضيف الكاتبة أن نغوين اعتبر نفسه محظوظا في البداية لأنه أُرسل إلى الحدود البيلاروسية، وليس إلى دونباس التي كانت تشهد أعنف المعارك، لكن الأمور تغيرت تماما فيما بعد.

    “الحرب ربما تكون قدري”

    تقول الكاتبة إن مآسي الحرب لم تتغير منذ زمن هوميروس، فالبيوت تغدو في مرمى النيران، ويهاجر الملايين قسرا، وتصبح الخنادق ملاجئ للجنود، وتتكرر الآلام ذاتها في سوريا وفلسطين، وفيتنام، وروسيا، وأوكرانيا.

    وترى الكاتبة أن نغوين، مثل أبناء جيله من الفيتناميين في المهجر، نتاج غير مباشر لحرب فيتنام. ورغم أن سايغون تحررت في 30 أبريل/ نيسان 1975 وعمّ السلام في البلاد، لكن ذلك السلام قد يكون -حسب تعبيرها- مجرد وهم، لأن نحو 3 ملايين فيتنامي اختاروا بعد الحرب الهجرة عبر القوارب من جنوب شرق آسيا، ولقي حوالي 250 ألفا منهم حتفهم في البحر.

    يقول نغوين الذي وُلِد في ضواحي هانوي عام 1988 “في عائلتي، لم نتحدث أبدا عن الحرب. كل ما أعرفه هو أن والدي أُصيب في قصف استهدف المستشفى، هذا كل شيء”. حدث ذلك على الأرجح عام 1972، عندما كانت العاصمة الفيتنامية تتعرض لوابل النيران الأميركية.

    وتمضي الكاتبة قائلة إن والد نغوين ليس وحده من يتجنب الحديث عن ماضي الحرب وما فيها من آلام، بل كل العائلات التي مزقتها الحروب، ومنهم والدة الكاتب الأوكراني بافلو ماتيوشا الذي نشرت “نوفيل أوبس” رسائل كان يتبادلها مع زوجته فيكتوريا، اللاجئة في فرنسا، حينما كان على الجبهة مع القوات الأوكرانية، قبل أن يصدر كتاب يتضمن تلك الرسائل بعنوان “رسائل الحب والحرب”.

    شارك أجداده بحرب فيتنام

    وحسب الكاتبة، هناك قاسم مشترك بين فيتنام وأوكرانيا، ما بين الاستعمار والحرب. فقد عاش أجداد بافلو وزوجته فيكتوريا الحروب والترحيل إلى سيبيريا، وخلال الحرب الأخيرة التي شنتها روسيا على أوكرانيا، كانت فيكتوريا تخشى التحاق ابنها بالجبهة، لكن زوجها هو الذي ذهب إلى الحرب في آخر المطاف.

    ولا يختلف الأمر بالنسبة للشاب الفيتنامي، فقد شارك أجداده في حرب فيتنام، وهو يخوض الآن غمار الحرب الروسية الأوكرانية. وعندما سألته الكاتبة “هل تنتقل الحرب من جيل إلى جيل، مثل الأمراض الوراثية؟” قال وعلى وجهه ابتسامة حزينة “صحيح. ربما كانت الحرب قدري”.

    في فلك الاتحاد السوفياتي

    نشأ نغوين في ضواحي هانوي مع أجداده، بعد أن توجه أبواه إلى أوكرانيا عام 1991 بحثا عن تحسين معيشتهم بسبب الأوضاع الصعبة في فيتنام التي أصبحت تدور بعد الحرب في فلك المعسكر الشيوعي وتعاني من العقوبات الأميركية التي لم تُرفع إلا في 1994.

    تضيف الكاتبة أن حلم الشباب الفيتنامي المتفوق في الدراسة خلال تلك الفترة كان يتمثل في الحصول على منحة تخول لهم مواصلة التعليم في الاتحاد السوفياتي، أو الفرار على القوارب بحثا عن مستقبل أفضل، في رحلة قد تكلفهم حياتهم.

    لذلك فإن العديد من العائلات الفيتنامية لها أقارب يعيشون في دول أوروبا الشرقية، فيما هاجر كثيرون أيضا إلى الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا.

    ووفقا للكاتبة، تضم أوكرانيا حوالي 100 ألف فيتنامي، ومثلهم في بولندا والتشيك. أما في ألمانيا، فإن الغالبية العظمى من المهاجرين الفيتناميين استقروا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا، وتعرضوا للكثير من الاعتداءات العنصرية، ومنها أحداث الشغب في مدينة روستوك عام 1992، حيث حاصرت مجموعة من أقصى اليمين مبنى يسكنه مهاجرون فيتناميون لمدة خمسة أيام، وألقوا عليهم زجاجات حارقة.

    لعبة القدر

    تتابع الكاتبة أن المفارقة هي أنه لو كان والدا نغوين قد هاجرا إلى روسيا بدلا من أوكرانيا، لربما كان ابنهما الآن جنديا في صفوف الجيش الروسي.

    لكن لعبة الأقدار -حسب تعبيرها- جعلته يلتحق بوالديه في أوكرانيا عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، وقد أحب الرياضة وأصبح بطل كمال أجسام محترفا، وحصل على الجنسية وجواز السفر الأوكرانيين، ولم يكن يخطر بباله أبدا أن يجد نفسه في أتون حرب طاحنة.

    ففي عام 2022 بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا، وهرب العديد من الفيتناميين من البلاد، بينما بقيت فيتنام على الحياد، حيث مازالت روسيا -وريثة الاتحاد السوفييتي- دولة صديقة بالنسبة للنظام في هانوي، أما نغوين فقد تطوع في الجيش الأوكراني للتصدي للغزو الروسي.

    “الفئران تقرضك في الخنادق”

    تقول الكاتبة إن نغوين كان ينتمي للوحدة التي حررت بوتشا، وكان من أول من شاهد الفظائع التي حدثت هناك. كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها جثثا، وكان مصدوما من المشهد في البداية، لكنه تعوّد على رؤيتها فيما بعد.

    ففي باخموت، رأى العديد من الجثث، وقال إنه كان مضطرا لتركها تتعفن، لأن الأولوية هي جلب جثث رفاقه الذين سقطوا في المعركة، وأحيانا يكون ذلك مستحيلا عندما تكون الجثث موجودة في الجانب الروسي.

    ومثل العديد من زملائه، قام نغوين بتوثيق الحرب عبر الفيديوهات، والتقط مقاطع أثناء الاشتباكات، حيث يمكن سماع الانفجارات وإطلاق النار، وأنفاسه المتسارعة وهو يركض هربا من القصف.

    سقطت باخموت في أواخر 2023 بعد 18 شهرا من القتال، وأُصيب نغوين هناك، لكنه عاد إلى جبهة القتال بعد تعافيه من الإصابة.

    في الشتاء القارس عام 2023، عاد الجنود إلى الخنادق، حيث البرد والجوع، ويقول نغوين إن الفئران كانت تقرض يديه أثناء نومه، وبعد ذلك أصبحت الأمور أسوأ مع ظهور الطائرات المسيّرة الانتحارية، التي كانت تلاحق الجنود الأوكرانيين في كل مكان.

    يذكر نغوين أن فرقته كانت تضم 12 جنديا في 2022، ولم يبقَ سوى 5 منهم، وقد توفي آرتيم صديقه المقرب في فبراير/شباط 2024.

    قلادات من آذان مقطوعة

    تروي الكاتبة نقلا عن الكاتب بافلو ماتيوشا، أن الجنود في فرقته كانوا يشاهدون أفلام حرب عندما يعودون من الجبهة، وأصبحوا يحبون أفلام حرب فيتنام، لأن مشاهد القتل والدماء لم تعد تزعجهم.

    وتؤكد الكاتبة أن ما كانت تصوره الأفلام من ارتداء الجنود الأميركيين قلادات من آذان مقطوعة من المقاتلين الفيتناميين، وما تحدثت عنه الكاتبة سفيتلانا ألكسييفيتش عن ممارسات مشابهة قام بها الجنود الروس في حرب أفغانستان، يبدو أنه يتكرر في أوكرانيا خلال الحرب الحالية، حيث أكد نغوين أن كثيرين أخبروه عن آذان جنود مقطوعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    ذي أتلانتيك: واشنطن أخبرت أوروبا أن “الملف الإيراني شأننا وحدنا”.. ثم سألت: أين أنتم؟

    الأربعاء 06 مايو 7:47 ص

    آس: مبابي يواجه صعوبة في كسب جماهير البرنابيو رغم أرقامه الكبيرة

    الأربعاء 06 مايو 7:40 ص

    من الجمال إلى الخطر: قصة معدن خفي في المكياج!

    الأربعاء 06 مايو 7:27 ص

    خاصسجون إيران “تغلي”.. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات

    الأربعاء 06 مايو 6:58 ص

    لماذا تُرهق طفرة الذكاء الاصطناعي شبكة الكهرباء في أوروبا؟

    الأربعاء 06 مايو 6:46 ص

    الأردن سيضخ 9 مليارات دولار في مشاريع صناعية

    الأربعاء 06 مايو 6:40 ص

    يوفنتوس يستهدف اليسون وليفربول يستعد لحقبة جديدة

    الأربعاء 06 مايو 6:39 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    ذي أتلانتيك: واشنطن أخبرت أوروبا أن “الملف الإيراني شأننا وحدنا”.. ثم سألت: أين أنتم؟

    الأربعاء 06 مايو 7:47 ص

    آس: مبابي يواجه صعوبة في كسب جماهير البرنابيو رغم أرقامه الكبيرة

    الأربعاء 06 مايو 7:40 ص

    من الجمال إلى الخطر: قصة معدن خفي في المكياج!

    الأربعاء 06 مايو 7:27 ص
    رائج الآن

    خاصسجون إيران “تغلي”.. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات

    الأربعاء 06 مايو 6:58 ص

    لماذا تُرهق طفرة الذكاء الاصطناعي شبكة الكهرباء في أوروبا؟

    الأربعاء 06 مايو 6:46 ص

    الأردن سيضخ 9 مليارات دولار في مشاريع صناعية

    الأربعاء 06 مايو 6:40 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter