Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    استقالات تتوالى في كييف: هل يدفع ترامب دبلوماسييه إلى الرحيل؟

    الخميس 30 أبريل 2:21 ص

    صراع في المحكمة.. تفاصيل النزاع القضائي بين إيلون ماسك وسام ألتمان

    الخميس 30 أبريل 2:16 ص

    145 مليون دولار أرباح فيرتيغلوب بالربع الأول.. بزيادة 98%

    الخميس 30 أبريل 2:14 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»انعكاسات قانون أميركي يمنع تمويل طالبان
    سياسة

    انعكاسات قانون أميركي يمنع تمويل طالبان

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 27 يونيو 4:12 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    كابل- أثار إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون “منع دفع الضرائب للإرهابيين”، في 24 يونيو/حزيران الجاري، جدلا واسعا في أفغانستان، ونددت حكومة حركة طالبان بما اعتبرته محاولة لتسييس المساعدات الإنسانية، بينما يحذر سياسيون ومحللون من تداعياته التي قد تعمّق عزلة البلاد وتهدد استقرارها.

    والقانون، الذي يهدف إلى منع طالبان من الاستفادة من الأموال الأميركية، سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات المساعدات الدولية، يمنح وزارة الخارجية الأميركية صلاحيات موسعة لمراقبة تدفقات التمويل عبر المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة، وسط تقارير تشير إلى استفادة الحركة من المساعدات عبر فرض رسوم وضرائب، مما أثار انتقادات حادة في الكونغرس.

    ورحّب برايان ماست، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، بإقرار هذا القانون، مؤكدا في بيان له أن “هذا المشروع يضمن ألا تصل حتى روبية واحدة من أموال الشعب الأميركي إلى طالبان، لا بشكل مباشر، ولا عبر قنوات سرية، ولا من خلال حكومات ضعيفة أو منظمات غير حكومية مشبوهة. من يرسل أموالا إلى طالبان، لا يمكن اعتباره صديقا للولايات المتحدة”.

    رفض أفغاني

    وقال ماست إن القانون يردّ على تقرير المفتش العام الأميركي لإعادة إعمار أفغانستان في مايو/أيار 2024، الذي كشف أن 10.9 ملايين دولار من المساعدات المخصصة لأفغانستان دُفعت كضرائب لطالبان من قبل منظمات إغاثة، ويُلزم وزارة الخارجية بتنفيذ برامج رقابية صارمة وتقديم تقارير دورية للكونغرس، مما يعكس دعما جمهوريا واسعا لتشديد السياسة تجاه الحركة.

    وردا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة المالية الأفغانية أحمد ولي حقمل، للجزيرة نت “نتابع تطورات القانون الأميركي بقلق، ونرفض استخدام المساعدات الإنسانية كأداة ضغط سياسي. إدارتنا تعتمد على الإيرادات المحلية، ونحن مستعدون للتعاون مع الجهات الدولية لضمان الشفافية في توزيع المساعدات”.

    وأضاف أن القيود الأميركية “ستضر الشعب الأفغاني أكثر من أي جهة أخرى”، داعيا إلى آليات دولية تحترم سيادة أفغانستان.

    وهذا الموقف يتماشى مع تصريحات سابقة لمسؤولي طالبان، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، نفى الملا حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، تلقي أي مساعدات أميركية، قائلا إن “الولايات المتحدة لم تقدم دولارا واحدا لإمارة أفغانستان، بل جمّدت مليارات الدولارات من أصولنا”.

    وفي فبراير/شباط الماضي، أكدت وزارة الاقتصاد الأفغانية أن “أي إجراء أميركي بشأن تخصيص أو تحويل الأصول المجمدة غير مقبول”، محذرة من أن ذلك يمثل “انتهاكا لسيادة أفغانستان”.

    وفي 2 يونيو/حزيران الجاري، رفض المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة معدات عسكرية بقيمة 7 مليارات دولار، واعتبرها “غنائم حرب”.

    ضغوط أميركية

    من جانبه، حذّر وزير الداخلية الأفغاني الأسبق محمد عمر داودزي، من أن القانون قد يجر أفغانستان إلى “كارثة إنسانية ومالية”، مشيرا إلى أن طالبان “لن تستطيع تمويل ميزانية الدولة من الضرائب المحلية وحدها”.

    وأوضح داودزي للجزيرة نت أن واشنطن كانت تقدم 3 أنواع من الدعم:

    • مساعدات أمنية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
    • مساعدات إنسانية تصل عبر قنوات دولية، استفادت منها طالبان جزئيا.
    • تمويل لاستكمال مشاريع أميركية متعثرة.

    وأكد أن قطع هذه المساعدات سيؤدي إلى نقص حاد في الدولار بالسوق الأفغانية، مما سيضعف العملة الوطنية ويمنع الحكومة من دفع رواتب الموظفين.

    ودعا طالبان إلى “مراجعة سياساتها المنغلقة وكسب رضا الشعب” لتحسين علاقتها مع المجتمع الدولي، محذرا من أن “فشلها سيؤدي إلى فوضى سياسية واجتماعية”.

    يأتي القانون الأميركي وسط ضغوط داخل الكونغرس لتشديد السياسة تجاه طالبان، خاصة بعد تقرير المفتش العام الأميركي الذي أشار إلى أن 10.9 ملايين دولار من المساعدات الأميركية ذهبت إلى طالبان عبر رسوم وضرائب.

    وقال مقدّم القانون النائب الجمهوري تيم براغيث “منذ أغسطس/آب 2021، أرسلت الولايات المتحدة نحو 5 مليارات دولار نقدا إلى أفغانستان، استفادت منها طالبان بشكل غير مباشر”.

    في حين زعم نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح، أن الحركة تلقت “12 مليار دولار سرا” منذ 2021، وهي ادعاءات لم تُؤكد رسميا.

    كما أشار منتقدون إلى أن “نحو 40 مليون دولار تُسلَّم أسبوعيا إلى طالبان”، لكن هذه الادعاءات تفتقر إلى دليل قاطع، حيث تنفي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسليم أي مساعدات مباشرة للحركة. والقانون، الذي ينتظر موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع ترامب، يثير تساؤلات حول إستراتيجية واشنطن: هل تسعى لعزل طالبان أم لاحتوائها لضمان استقرار المنطقة؟

    حذّر الخبير الاقتصادي عبد الله ولي زاده من أن تقييد المساعدات سيؤدي إلى “تضييق مالي حاد”، موضحا للجزيرة نت أن المساعدات الدولية تغذي الاقتصاد المحلي عبر المشاريع الإغاثية. وأن قطعها قد يؤدي إلى انهيار سعر العملة وارتفاع التضخم. ورأى أن الخطوة الأميركية “ليست معزولة عن الحسابات الجيوسياسية”، وربما تمثل ضغطا سياسيا أكثر منها إجراء ماليا بحتا.

    أما المحلل السياسي أحمد سعيدي فيقول إن القانون الأميركي “يعكس ارتباكا في سياسة واشنطن تجاه أفغانستان”، ويضيف للجزيرة نت “القانون قد يدفع طالبان نحو مزيد من العزلة، مما يفتح المجال أمام دول مثل الصين وروسيا لتعزيز نفوذها. كيف يمكن ضمان المساعدات الإنسانية دون التعامل مع النظام القائم؟”.

    وأشار إلى أن موسكو أزالت مؤخرا الحركة من قائمة المنظمات الإرهابية، وباكستان عينت سفيرا في كابل، مما يعكس تحولات دبلوماسية قد تملأ الفراغ الأميركي. وأضاف أن المجتمع الدولي “مطالب بابتكار آليات تحول دون معاقبة الشعب الأفغاني أو منح طالبان شرعية غير مقصودة”.

    انعكاسات إنسانية

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق من تأثير القانون على عملياتها الإنسانية في أفغانستان. وقال نائب المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لايركه، للجزيرة نت “أي قيود على المساعدات ستفاقم معاناة الملايين الذين يعتمدون عليها للبقاء”.

    وتابع “في أفغانستان، يحتاج 19.2 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية في 2025 بسبب انعدام الأمن الغذائي، والجفاف، والانهيار الاقتصادي. القانون قد يعيق عملياتنا، خاصة في مناطق سيطرة طالبان، مما يهدد توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية”.

    ووفق لايركه، يواجه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تحديات معقدة في أفغانستان، حيث يجب التنسيق مع السلطات الفعلية (طالبان) لضمان وصول المساعدات، وهو ما قد يتعارض مع القيود الأميركية.

    في تقرير صدر في ديسمبر/كانون الأول 2024، أشار المكتب إلى أن 70% من سكان أفغانستان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن أزمة التمويل العالمية (47 مليار دولار مطلوبة لعام 2025) تجعل أي قيود إضافية كارثية.

    كما حذر المتحدث في، فبراير/شباط 2025، في سياق مماثل حول غزة، من أن تقييد المساعدات يعرّض حياة الملايين للخطر، داعيا إلى آليات تضمن الوصول الآمن للإغاثة دون تسييس.

    وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بمبادئ الحياد والاستقلال، لكنها تحتاج إلى دعم دولي لتجنب انهيار الخدمات الأساسية. ومع انتظار قرار مجلس الشيوخ، يبقى مصير العلاقة بين واشنطن وكابل معلقا. ويضع القانون طالبان أمام خيارين:

    • الانفتاح على المجتمع الدولي وتخفيف سياساتها.
    • أو مواجهة عزلة قد تهدد استقرارها الداخلي.

    في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحديا في تحقيق توازن بين أهدافها الأمنية ومسؤولياتها الإنسانية. ووسط هذا التوتر، يظل الشعب الأفغاني رهينة قرارات دولية وواقع محلي معقّد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    استقالات تتوالى في كييف: هل يدفع ترامب دبلوماسييه إلى الرحيل؟

    الخميس 30 أبريل 2:21 ص

    صراع في المحكمة.. تفاصيل النزاع القضائي بين إيلون ماسك وسام ألتمان

    الخميس 30 أبريل 2:16 ص

    145 مليون دولار أرباح فيرتيغلوب بالربع الأول.. بزيادة 98%

    الخميس 30 أبريل 2:14 ص

    كاسادو يعيد التفكير في مستقبله

    الخميس 30 أبريل 2:13 ص

    هل يرتبط الغذاء الصحي بزيادة خطر سرطان الرئة؟

    الخميس 30 أبريل 2:00 ص

    السفينة رقم 42.. واشنطن تكشف حجم خسائر طهران من الحصار

    الخميس 30 أبريل 1:32 ص

    لأول مرة.. الولايات المتحدة وإسرائيل تتفاوضان على تقليص تدريجي للمساعدات العسكرية خلال عشر سنوات

    الخميس 30 أبريل 1:20 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    استقالات تتوالى في كييف: هل يدفع ترامب دبلوماسييه إلى الرحيل؟

    الخميس 30 أبريل 2:21 ص

    صراع في المحكمة.. تفاصيل النزاع القضائي بين إيلون ماسك وسام ألتمان

    الخميس 30 أبريل 2:16 ص

    145 مليون دولار أرباح فيرتيغلوب بالربع الأول.. بزيادة 98%

    الخميس 30 أبريل 2:14 ص
    رائج الآن

    كاسادو يعيد التفكير في مستقبله

    الخميس 30 أبريل 2:13 ص

    هل يرتبط الغذاء الصحي بزيادة خطر سرطان الرئة؟

    الخميس 30 أبريل 2:00 ص

    السفينة رقم 42.. واشنطن تكشف حجم خسائر طهران من الحصار

    الخميس 30 أبريل 1:32 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter