Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه في أوروبا؟

    الجمعة 29 أغسطس 11:34 م

    استون فيلا يقترب من حسم صفقة اسينسيو

    الجمعة 29 أغسطس 11:14 م

    خبير عسكري: المقاومة تفرض حرب استنزاف على الاحتلال في أحياء غزة

    الجمعة 29 أغسطس 11:11 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»ضرائب بلا خدمات.. كيف تتحول الجباية في القدس إلى أداة لتقليص الوجود الفلسطيني؟
    سياسة

    ضرائب بلا خدمات.. كيف تتحول الجباية في القدس إلى أداة لتقليص الوجود الفلسطيني؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 8:08 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    رغم أن سلطات الاحتلال  تُعامل الفلسطينيين في القدس كمقيمين دائمين في مدينتهم المقدسة لا مواطنين، فإنها تُلزمهم بدفع كافة الضرائب كما المواطنين، ولا تنعكس الأعباء المالية الضخمة الملقاة على كاهلهم على الخدمات التي يتلقونها، والتي تكاد تكون معدومة مقارنة بالميزانيات التي تُضخُّ لصالح اليهود الذين يعيشون في شطري المدينة الشرقي والغربي.

    ومع مرور الوقت تحولت الضرائب لأداة ضغط اقتصادية وسياسية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها لدفع المقدسيين إلى الهجرة طوعيا من المدينة المحتلة، لتُحسم الديموغرافيا في القدس لصالح اليهود الذين يشكلون ما نسبته 61% من عدد السكان، وفقا لبيانات جهاز الإحصاء المركزي الإسرائيلي.

    ومن خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة نحاول التعرف على كيفية تحول الجباية في مدينة القدس إلى أداة لتقليص الوجود الفلسطيني.

    التجمع الوطني المسيحي في القدس: “منذ تاريخ 6 أغسطس دولة الاحتلال تمارس اعتداءً منظماً يستهدف الكنائس في القدس، ومن ضمنها تجميد بلدية الاحتلال لحسابات بطريركية الروم المقدسية وفرض ضرائب باهظة على ممتلكات الكنسية”. pic.twitter.com/FSFi6RnYuD

    — شبكة العاصمة الإخبارية (@alasimannews) August 17, 2025

    هل الضرائب التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين بالقدس قانونية؟

    لا، لأن تطبيق القانون الإسرائيلي على القدس وسكانها مخالف للقانون الدولي الذي لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على القدس بشطريها الشرقي والغربي.

    ووفقا للأكاديمي المقدسي وخبير القانون الدولي منير نسيبة، فإن هذا الرأي ثابت بعدد من قرارات الأمم المتحدة، والتي لا تتحدث فقط عن شرقي القدس الذي احتُل عام 1967، بل عن غربيها المحتل عام 1948.

    وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947 قرار تقسيم فلسطين رقم 181، وبه دخلت القدس إلى أروقة الأمم المتحدة، حيث تم التنصيص على تدويل القدس وسيلةً لحماية جميع المصالح الدينية بالمدينة المقدسة.

    ويؤكد القرار رقم 181 أن القانون الدولي يقر بأن مدينة القدس “أرض محتلة” ولها وضعها الخاص، وأنه مع كل محاولة إسرائيلية جديدة لبسط السيطرة على القدس كان المجتمع الدولي يصدر قرارا يرفض الاعتراف بتلك السيطرة.

    ومن بين القرارات المهمة المتعلقة بالقدس قرار مجلس الأمن رقم 478 بتاريخ 20 أغسطس/آب 1980‏، والذي لم يعترف بقانون إسرائيل الأساسي الذي أعلنت من خلاله أن القدس الموحدة بشرقيها وغربيها عاصمة لها، ودان القرار محاولةَ ضمها.

    ما أنواع الضرائب التي تُلزم بها سلطات الاحتلال الفلسطينيين بالقدس؟

    • ضريبة “الأرنونا ” (المسقّفات): تفرضها بلدية الاحتلال على كل الأملاك المسقوفة كالمنازل والمحلات التجارية والمكاتب والعيادات الصحية وغيرها، وتُحسب بناءً على مساحة العقار وموقعه، بغضّ النظر عن دخل الفرد ومدى قدرته على الالتزام بدفعها.
      وتعتبر هذه الضريبة من أكثر ما يُثقل كاهل المقدسيين خاصة بعد ارتفاع نسبتها مطلع عام 2025 الجاري.
    • ضريبة الدخل: يُلزم بها كل من يعمل داخل القدس أو سائر المدن والبلدات التي تُصنفها إسرائيل داخل حدودها، ويدفعها كل مقدسي مسجّل كموظف رسمي في مكان عمله.
    • ضريبة القيمة المضافة: نسبتها 18% وتُفرض على جميع السلع والخدمات، ويدفعها المقدسيون كسائر السكان في إسرائيل.
    • رسوم التأمين الوطني: يشمل التأمين الصحي والتقاعد والبطالة وغيرها، وفي حال تخلف المقدسيون عن دفع هذه الرسوم الشهرية فإنهم يفقدون حقهم في الخدمات الاجتماعية والصحية.

    ويُحرم من هذه الخدمات أيضا كافة الأطفال غير المسجلين في هوية أحد ذويهم الذي يحمل بطاقة الهوية الإسرائيلية (الزرقاء) ويُحرم منها أيضا كل من أثبتت طواقم مؤسسة التأمين الوطني أو الداخلية الإسرائيلية أن مركز حياته يقع خارج حدود بلدية القدس التي رسمتها إسرائيل.

    ‎⁨صالح: يُجبر الفلسطيني في القدس على دفع ضرائب عدة من أجل أن يستصدر رخصة بناء (الجزيرة)

    ماذا عن الرسوم الإضافية والضرائب غير المباشرة؟

    • رسوم تراخيص البناء: وهي من أكثر الرسوم تكلفة في مدينة القدس، وتهدف بلدية الاحتلال من خلالها لثني المقدسيين عن التوسع العمراني، ودفعهم للسكن خارج المدينة.
      ووفقا لمدير مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان رامي صالح -للجزيرة نت- فإنه من أجل أن يستصدر المقدسي رخصة بناء يُجبر على دفع ضرائب عدة، من بينها ضريبة التسجيل والطرق وفحص الآثار والتحسين وغيرها، مضيفا أن تكلفة استصدارها تعادل 80% من قيمة البناء نفسه.
      وتدفع التكلفة الباهظة والمتطلبات التعجيزية بكثير من المقدسيين إلى تشييد منازلهم دون الحصول على التراخيص اللازمة، وهو ما يعرضها للغرامات أو الهدم أو الاثنين معا.
    • المخالفات المرورية ومخالفات البلدية: وتفرض بشكل تعسفي شرقي القدس، ويخضع تحريرها لمزاج أفراد الشرطة وطواقم البلدية، وفق منظمات مقدسية.

    ويعمل مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان على إصدار تقرير حول المعضلات التي يواجهها التجار في البلدة القديمة بالقدس بسبب المخالفات العشوائية والتي يقول إنها تخضع لمزاج مفتش البلدية لا لأنظمة قانونية واضحة.

    فعلى سبيل المثال لا توجد لوائح قانونية واضحة تتعلق بالمساحة التي يمكن للتاجر استخدامها أمام حانوته لعرض البضائع هل هي 30 سنتيمتراً أم 60 سنتيمتراً أم أقل أم أكثر من ذلك، وبسبب الحالة الضبابية والأنظمة الفضفاضة حُررت وما تزال تُحرر بشكل شبه يومي مخالفات تعسفية بحق تجار القدس.

    • رسوم على المهن والأعمال التجارية:
    • ضريبة خصم “يوم نقاهة”: أُدرجت خلال الحرب الحالية على غزة، وخضع لها المقدسيون وجميع المُشغلين قسرا وهي خصم “يوم نقاهة” وتحويله إلى سلطة الضرائب التي تحولها بدورها لقوات احتياط الجيش الإسرائيلي.
    سوق اللحامين، القدس المحتلة، أيار 2016 أأصحاب المحلات التجارية يجلسون أمام محلاتهم ومنهم من غط في النوم بسبب شح الحركة
    بلدية الاحتلال تفرض ضريبة الأرنونا على الأملاك المسقوفة بغضّ النظر عن دخل الفرد (الجزيرة)

    كيف تتجلى السياسات العنصرية بالقدس من خلال الخدمات المقدمة لسكان شطري المدينة؟

    يطال التمييز العنصري المقدسيين في كل من قطاع التعليم والرعاية الصحية والعمل وحقوق الإقامة والبناء، إضافة لعمليات الطرد وهدم المنازل.

    ووفقا لبيانات أصدرتها مؤسسات حقوقية عدة عاملة بالقدس عام 2017 -منها مؤسسة الحق- فإن التمييز العنصري بالمدينة يبدأ بسياسة “مركز الحياة” إذ يتمكن كل يهودي يصل لإسرائيل من الخارج أن يصبح مواطنا فيها، بينما تم إلغاء أكثر من 14 ألفا و500 إقامة لفلسطينيين بالقدس منذ عام 1967، وتتم معاملتهم على أنهم مهاجرون في بلادهم، وقد مُنحوا إقامات يمكن إلغاؤها في أي لحظة.

    وتتمتع المستوطنات بطرق خاصة بها للوصول لمركز المدينة، بينما يفصل الجدار العازل أكثر من 150 ألف مقدسي عن المدينة.

    وفي قطاع البناء، رُصدت 78% من مخالفات البناء غربي القدس (الجزء المحتل عام 1948) خضع 27% منها للهدم، وفي شرق القدس رُصدت 22% من المخالفات خضع 84% منها لأوامر هدم.

    وليس بعيدا عن السكن، تم بناء 15 مستوطنة شرقي المدينة يسكن فيها حتى الآن 230 ألف مستوطن، يقابل ذلك الحاجة إلى 78 ألفا و775 وحدة سكنية للمقدسيين عام 2017 بالإضافة إلى 60 ألف مقدسي كانوا معرّضين لخطر هدم منازلهم.

    وفي إطار توزيع الميزانيات، فإن 90% من ميزانية المدينة تذهب إلى 63% من سكان القدس اليهود، و10% تذهب إلى 37% من سكان المدينة الفلسطينيين، مما ينعكس بشكل جلي على البنية التحتية والخدمات الرديئة.

    ووفق فخري أبو ذياب الناشط في الدفاع عن أراضي بلدة سلوان -في حديثه للجزيرة نت- فإن المقدسيين أجبروا على دفع نحو 16 مليون دولار أميركي مخالفات على البناء غير المرخص لبلدية الاحتلال عام 2023، وكان لأهالي سلوان حصة الأسد من هذه المخالفات، علما بأنهم يجبرون على دفع أكثر من 140 مليون دولار سنويا مقابل ضريبة الأرنونا والتي تجبيها منهم البلدية ولا تقدم مقابلها الحد الأدنى من الخدمات.

    فخري أبو دياب باحث في شؤون القدس الاستيطان يتربص بمقبرة أطفال بالقدس - الجزيرة نت
    أبو دياب: المقدسيون أجبروا على دفع نحو 16 مليون دولار مخالفات بناء خلال عام 2023 (الجزيرة)

    كيف تُلقي الضرائب الباهظة بظلالها على الوضع الاقتصادي للمقدسيين؟

    يعيش السواد الأعظم من المقدسيين تحت خط الفقر، ويؤدي ذلك في بعض الحالات إلى التفكير بالهجرة الطوعية إلى مناطق ومدن أقل تكلفة.

    ووفق تقدير سابق لمركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، فإن نحو 80% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، بسبب “برامج ومخططات” إسرائيلية رُسمت على مدى سنوات لإفقار أهالي المدينة.

    وأشارت معطيات نشرها جهاز الإحصاء المركزي الإسرائيلي منتصف عام 2023 إلى أن 74% من الفلسطينيين بالقدس غير راضين عن وضعهم الاقتصادي، مقابل 74% من اليهود الذين يسكنون المدينة وهم راضون عن وضعهم.

    وأفادت المعطيات أيضا أن 44% من سكان القدس يجدون صعوبة في تغطية نفقات الأسرة الشهرية، ومن بين هؤلاء 78% من الفلسطينيين، و23% من اليهود.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خبير عسكري: المقاومة تفرض حرب استنزاف على الاحتلال في أحياء غزة

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 11:11 م

    إيلاف وسمر وعلاء.. يتمتهم الحرب ويحتضنهم دفء الأسر البديلة في غزة

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 10:10 م

    تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يقصي المؤسسة الأمنية في قرارات غزة

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 9:09 م

    خبير يمني للجزيرة نت: إسرائيل عاجزة عن استهداف قادة الحوثيين

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 7:07 م

    نزع سلاح حزب الله.. الهاوية تحدق في وجه لبنان

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 6:06 م

    ماذا فعل بلير وكوشنر في البيت الأبيض؟

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 5:05 م

    رواندا تستقبل أول دفعة من مرحّلي إدارة ترامب

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 4:04 م

    محللون: 3 سيناريوهات إسرائيلية لضم الضفة وهذه خيارات الفلسطينيين

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 2:02 م

    العودة الطوعية إلى الخرطوم.. تزايد أعداد العائدين وخطة حكومية لـ3 أشهر

    سياسة الجمعة 29 أغسطس 1:01 م
    اخر الأخبار

    هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه في أوروبا؟

    الجمعة 29 أغسطس 11:34 م

    استون فيلا يقترب من حسم صفقة اسينسيو

    الجمعة 29 أغسطس 11:14 م

    خبير عسكري: المقاومة تفرض حرب استنزاف على الاحتلال في أحياء غزة

    الجمعة 29 أغسطس 11:11 م

    أصالة … غناؤها في الكواليس مع مدرب للصوت دليل حرفية

    الجمعة 29 أغسطس 11:07 م

    الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة

    الجمعة 29 أغسطس 11:00 م

    الرئيس الإيراني: نخشى الانقسام الداخلي ولا نسعى للحرب

    الجمعة 29 أغسطس 10:56 م

    متى يجب تنظيف الأسنان في الصباح.. قبل أم بعد الإفطار؟

    الجمعة 29 أغسطس 10:51 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه في أوروبا؟

    الجمعة 29 أغسطس 11:34 م

    استون فيلا يقترب من حسم صفقة اسينسيو

    الجمعة 29 أغسطس 11:14 م

    خبير عسكري: المقاومة تفرض حرب استنزاف على الاحتلال في أحياء غزة

    الجمعة 29 أغسطس 11:11 م
    رائج الآن

    أصالة … غناؤها في الكواليس مع مدرب للصوت دليل حرفية

    الجمعة 29 أغسطس 11:07 م

    الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة

    الجمعة 29 أغسطس 11:00 م

    الرئيس الإيراني: نخشى الانقسام الداخلي ولا نسعى للحرب

    الجمعة 29 أغسطس 10:56 م
    2025 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter