وأكد وزير الخارجية الفرنسي، في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك “لا يمكن أن يكون خاضعا لأي قيود”.
وأكد الوزير الفرنسي أن “مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام. ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعا لأي قيود”، وفقا لما ذكرته فرانس برس.
وأعلنت واشنطن قرارها مساء الجمعة قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر حيث ستدفع فرنسا باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت واشنطن إنها سترفض منح تأشيرات دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن القرار سيشمل عباس ونحو 80 مسؤولا من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، مبررة ذلك بـ”مخاوف أمنية وسياسية”، مشيرة إلى أن البعثة الفلسطينية الدائمة لدى الأمم المتحدة غير مشمولة بالقرار.