أثارت لقطة ظهرت فيها كريستين كابوت، المسؤولة السابقة عن الموارد البشرية بشركة أسترونومر للتكنولوجيا، وهي تحتضن الرئيس التنفيذي آندي بايرون خلال حفل فرقة كولدبلاي في بوسطن، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات حول علاقة غير مهنية تجمعهما خارج إطار العمل.
كشفت كابوت، 53 عامًا، في تصريحات حديثة، أن الاحتضان كان لحظة عاطفية عفوية بينهما، وأن كلاهما كان منفصلًا عن شركائه في ذلك الوقت، مؤكدة أن الفيديو الذي استمر 16 ثانية وحصد ملايين المشاهدات دمّر حياتها، وأثر بشكل كبير على عائلتها وحياتها المهنية. وأضافت: “كنت في مكان مظلم جدًا لدرجة أنني لم أستطع القيام بدوري كأم بشكل طبيعي… اضطرت ابنتي للبكاء وابني حاول تهدئتي”.
أوضحت كابوت أن الإنتقادات الإلكترونية كانت قاسية وغير عادلة، وأنها لم تسعَ أبدًا للوصول إلى منصبها بعلاقات شخصية أو مصالح مالية، مؤكدة أن الهدف من حديثها الآن هو تسليط الضوء على تأثير التشهير والتنمر الرقمي على حياة الأفراد وعائلاتهم.
في تطور مرتبط بالواقعة، قررت شركة أسترونومر إيقاف الرئيس التنفيذي آندي بايرون مؤقتًا بعد انتشار الفيديو، الذي أظهرهما في موقف محرج على الشاشة العملاقة خلال الحفل، بينما سارع المغني كريس مارتن للتعليق بطريقة فكاهية أمام الحضور، ما زاد من انتشار المقطع على منصات التواصل الإجتماعي.
شهدت الواقعة تفاعلات واسعة من المشاهير، حيث أعربت الفنانة سيرين عبدالنور عن إستيائها من التركيز العالمي على الفيديو، معتبرة أن الاهتمام المبالغ فيه كان غير مبرر، في حين أكدت كابوت أن العلاقة بينهما لم تكن خفية أو غير مناسبة، بل مجرد لحظة عفوية بين زميلين في العمل، وتظهر هذه الأزمة كيف يمكن للحوادث الطارئة على الإنترنت أن تتحول بسرعة إلى فضائح تؤثر على الحياة الشخصية والمهنية للأفراد، وسط نقاشات متزايدة حول حدود الخصوصية والتنمر الرقمي.
