بحلول عام 2050، يُتوقع أن يعمل أكثر من 20 مليار روبوت جنبًا إلى جنب مع البشر، مما سيعيد تشكيل المجتمعات والاقتصادات وطبيعة العمل نفسها.
هذا التصور شاركه وزير الإمارات محمد آل قرقاوي في قمة الحكومات العالمية 2025 في دبي، حيث استعرض خلالها أبرز التغيرات التي شهدها ربع القرن الماضي، وهي فترة تميزت بتغيير في موازين القوى الاقتصادية، وارتباطات رقمية غير مسبوقة، وظهور أنواع جديدة من الصراعات نتيجة للتقنيات المتقدمة.
وفي كلمته، حدد آل قرقاوي أربع تحديات كبرى ستظل قائمة على الساحة العالمية: زيادة الصراعات والنزوح، الفجوة المتسعة بين النمو الاقتصادي والسعادة الإنسانية، تآكل الثقة في الحكومات، واستمرار الفقر على الرغم من التقدم. وفي نظرته المستقبلية، توقع أن يشهد العالم في منتصف القرن الـ21 تعدادًا سكانيًا يصل إلى 10 مليارات شخص، مع ارتفاع في متوسط الأعمار، وعمق أكبر في الأنظمة المعرفية، وتوسع سريع في اقتصاد الفضاء.
وقد جمعت القمة أكثر من 30 من رؤساء الدول، المئات من الوزراء، وأصوات مؤثرة مثل رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، ورجل الأعمال إيلون ماسك، في حدث يعكس البحث المشترك عن فصل جديد في تاريخ الإنسانية.
