منحت الحكومة الفرنسية الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية الحقوقية أمل كلوني الجنسية الفرنسية، اعترافاً بما يقدمانه من أعمال بارزة تعزز النفوذ الفرنسي على الصعيد الدولي وتساهم في التأثير الثقافي العالمي، وفقاً لإعلان رسمي صدر الأربعاء.
يشمل القرار أيضاً طفليهما التوأم، إيلا وألكسندر، وقد نُشر في الجورنال أوفيسيل، النشرة الرسمية التي تُعلن فيها مراسيم الحكومة الفرنسية.
رغم الطابع الرسمي للقرار، أعربت ماري-بيير فيدرين، وزيرة فرعية بوزارة الداخلية، عن قلقها من أن بعض المواطنين الفرنسيين الجدد قد يظنون أن الزوجين الشهيريْن حصلا على معاملة خاصة، مؤكدة أهمية مراعاة العدالة في مثل هذه القرارات. ويُعرف عن جورج كلوني أنه يتحدث الفرنسية بمهارة محدودة وصفها بنفسه بأنها “فرنسية فظيعة”.
في خطوة مثيرة للجدل، انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منح الزوجين الجنسية الفرنسية وطفليهما.
يُذكر أن الزوجين اشتريا عقاراً في فرنسا عام 2021، ليصبح مقر إقامتهما الرئيسي. ولم تتضح بعد مسألة احتفاظ جورج كلوني بجنسيته الأمريكية. أما أمل كلوني، فقد وُلدت في لبنان ونشأت في المملكة المتحدة، وحصلت على الجنسية الفرنسية قبل الزواج، فيما وُلد التوأم في لندن ويبلغ عمرهما ثماني سنوات.
