حلّ الممثل اللبناني جوزيف آصاف ضيفًا على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر في مقابلة خاصة، تطرّق خلالها إلى عرض مسرحية “أنا وغيفارا” للأخوين فريد وماهر الصباغ.
أشار جوزيف آصاف إلى أنّه يعتبر المسرح بيته الثاني، كما تحدّث عن محاولته تهدئة الممثلة نادين الراسي التي كانت تشعر بالخوف قبل عرض مسرحية “أنا وغيفارا”.
وتناول الشخصية التي يجسّدها في المسرحية، وهي باتيستا، حاكم كوبا قبل ثورة غيفارا، موضحًا أنّ باتيستا لا يتردّد في القتل والتدمير للوصول إلى مبتغاه،ومشيرًا إلى أنّ هذه التجربة تُعدّ المرة الثانية فقط التي يؤدّي فيها دورًا غير كوميدي.
كما تحدّث جوزيف آصاف عن مشاركته في مسرحية “بيكنيك ع خطوط التماس” للمخرج والكاتب الراحل ريمون جبارة، والتي اختيرت للمنافسة في مسابقة في مصر، تحت إشراف الممثلة جوليا قصار التي أعادت إخراج العمل. وأضاف أنّ هذه المسرحية، لو تم ترشيحها لجائزة الموريكس دور، لكانت حصدتها.
وتطرّق جوزيف آصاف إلى الأزمة الصحية التي مرّ بها، مشيرًا إلى أنّه لو تأخّر في الخضوع للفحوصات اللازمة لكان تعرّض للإصابة بالسرطان، مؤكّدًا أنّه لا يزال يحرص على إجراء الفحوصات الدورية للاطمئنان على صحته. وفي ختام المقابلة، كشف جوزيف آصاف عن أمنيته في العام الجديد وفترة الأعياد.
