أظهرت الدراسات في علم الأعصاب أن قضاء الوقت مع الأصدقاء المقربين يحفّز إفراز مواد كيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، المرتبطة بالشعور بالمتعة والثقة والأمان العاطفي.
ويُسجّل الدماغ صديقك المقرّب على أنه مصدر للراحة.
وبالتالي، فإن التواجد معهم يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتقليل التوتر، وجعل اللحظات الصعبة أخفّ، حتى في صمتٍ كامل. وتشير أبحاث أخرى إلى أن الصداقات القوية قد تساهم أيضًا في تعزيز جهاز المناعة وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
وفي بعض الأحيان، لا تأتي التغذية العاطفية من الطعام، بل من التواصل والارتباط بالآخرين.
