كشف رجل الأعمال الروسي فيكتور بوت، الذي أمضى ثلاثة أشهر في سجن بروكلين الفيدرالي، عن تفاصيل دقيقة لحياة الاحتجاز فيه، السجن ذاته الذي يُحتجز فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بحسب وسائل الإعلام الأميركية.
في مقابلة مع موقع “كومسومولسكايا برافدا” الروسي، وصف بوت تجربته، موضحاً أن السجن مُجهز وفق معايير موحدة تشمل الألوان، الأثاث، وغرف السجون المزدوجة والمتعددة الطوابق. وأشار إلى أن غرف الاحتجاز تقع على طوابق مختلفة، حيث أقام في الطابق التاسع بغرفة مزدوجة، بينما وُضع مادورو بحسب التقارير في الطابق الثاني، ربما بغرفة صغيرة لتوفير الخصوصية. وأضاف أن الطوابق تضم مناطق مشتركة مزودة بطاولات وكراسي وتلفزيونات للجلوس والترفيه.
أوضح بوت أن الطعام محدود ويُقدّم وفق نظام أسبوعي ثابت، يشمل وجبات فقيرة بالبروتين وغنية بالكربوهيدرات، مع استثناء بعض الأيام مثل هامبورغر يوم الأربعاء، ودجاج مع بطاطس مهروسة يوم الخميس، وأسماك يوم الجمعة. وأشار إلى أن الشاي والقهوة والعصائر نادرة، والحساء يُقدّم قليلاً، ويمكن للسجناء شراء بعض المنتجات من متجر السجن لتعويض نقص الطعام.
أما الملابس، فأكد بوت أنها موحدة لكل السجناء غير المحكوم عليهم، وتشمل بنطالاً رياضياً وسترة تُرتدى عبر الرأس وأحذية بسيطة باللون البرتقالي أو الأزرق. وبخصوص المرافق، تضم كل غرفة مرحاضاً وحوض غسيل، بينما توجد دشات مشتركة في كل طابق يمكن استخدامها بحرية.
وأكد بوت أن النظام اليومي داخل السجن يهدف لفرض صرامة على السجناء، مشدداً على أن هذه التفاصيل الدقيقة لا يمكن معرفتها إلا من أشخاص سبق لهم الاحتجاز في المكان ذاته.
ويُذكر أن السجن احتجز مؤخراً شخصيات معروفة مثل نجم الهيب هوب شون “ديدي” كومز، وغيلين ماكسويل شريكة جيفري إبستين، ورئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز المتهم بالاتجار بالمخدرات، الذي حصل على عفو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما شهد السجن حوادث عدة، منها انقطاع التيار الكهربائي في شتاء 2019، وطعن أدى لمقتل سجينين عام 2024. وفي السنوات الأخيرة، بدأ السجن أيضاً احتجاز مهاجرين غير نظاميين ضمن حملات مكافحة الهجرة.
