بقلم: يورونيوز
نشرت في
أعلن البحرية الإسرائيلية،أمس، اعتراض سفينة حربية مصرية قالت إنها دخلت منطقة بحرية مغلقة قبالة سواحل قطاع غزة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن سفنا تابعة لسلاح البحرية انطلقت من قاعدة أشدود بعد رصد دخول السفينة المصرية إلى ما وصفه بـ”المنطقة البحرية المغلقة”، حيث وُجهت إليها أوامر بمغادرة الموقع.
وأضاف أن السفينة استجابت في نهاية المطاف وغيرت مسارها، قبل أن تعود إلى المياه الإقليمية المصرية.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر في الجيش أن السفن الإسرائيلية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه السفينة المصرية، معتبرة أنها شكّلت “تهديدًا وشيكًا”.
ولم يؤكد البيان الرسمي للجيش هذه الرواية أو ينفها صراحة، مكتفيًا بالإشارة إلى تنفيذ “إجراءات إبعاد” بعد عدم امتثال السفينة للتعليمات الأولية.
ووفق المصدر ذاته، فإن مصر تحمّلت مسؤولية الحادث، دون أن يصدر تعليق فوري من القاهرة يوضح ملابسات دخول السفينة إلى المنطقة المحظورة أو طبيعة مهمتها.
وفي مسعى لاحتواء تداعيات الواقعة، شدد الجيش الإسرائيلي على أن “مصر شريك مركزي في اتفاق السلام”، مؤكداً أن “العلاقات والتنسيق الأمني بين البلدين مستمران كالمعتاد”.
وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم، أعرب مسؤولون مصريون، عقب الحادث، عن أسفهم لدخول السفينة إلى المياه الإقليمية الإسرائيلية.

