صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لا يستخدم أدوية إنقاص الوزن أو أدوية السكري المعروفة بفئة GLP-1، والتي اكتسبت شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن اسمه لم يكن ضمن مستخدمي هذه العلاجات حتى الآن.
جاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة صحافية، حيث قال إنه لم يلجأ إلى تلك الأدوية، مضيفًا بشكل عفوي أن الفكرة «قد تكون مطروحة»، في إشارة أثارت اهتمام المتابعين.
تزامن الحديث مع صدور تقريره الطبي الأخير، الذي أظهر انخفاض وزنه مقارنة بفحوصات سابقة، إذ بلغ وزنه الحالي 101.6 كيلوغرام مع طول 190.5 سنتيمتر، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا عن قياساته الصحية قبل سنوات.
كان ترامب قد عبّر في مناسبات سابقة عن موقف متحفظ تجاه دواء أوزمبيك، المستخدم أساسًا لعلاج مرض السكري، والذي أصبح شائعًا كوسيلة لإنقاص الوزن، مشيرًا إلى أن نتائجه تختلف من شخص لآخر.
خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض، أوضح أن هذه الأدوية قد تكون فعالة في بعض الحالات، لكنها لا تمثل حلًا مضمونًا للجميع.
تُعد أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، من أكثر العلاجات تداولًا في مجال إنقاص الوزن، إذ تعمل على تقليل الشهية عبر محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يعزز الإحساس بالشبع، إلا أن استخدامها يرافقه تحذير طبي من آثار جانبية محتملة تتراوح بين اضطرابات هضمية ومضاعفات صحية أكثر تعقيدًا في حالات نادرة.
