تدفع الزيادة المرجحة في سقف الإنفاق العسكري الأميركي، وما يرافقه من إشارات سياسية وتشريعية متضاربة، أسهم شركات الدفاع في وول ستريت إلى واجهة التساؤلات مع بداية العام الجديد: هل ما تشهده امتداداً طبيعياً لزخم قائم، أم ذروة مؤقتة قد يعقبها تصحيح حاد؟
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

