كشف التقرير السنوي لجمعية “كال–أكال” (Kal-Akal) أن عام 2025 كان من أكثر الأعوام دموية على المدنيين في مناطق أزواد شمالي مالي، في ظل استمرار العمليات العسكرية للجيش المالي بالتعاون مع عناصر مرتبطة بمجموعة “فاغنر” الروسية، وما رافق ذلك من تصاعد في الانتهاكات والأزمة الإنسانية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

