كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إعجابه بالمشاهد الترويجية للفيلم الوثائقي الجديد عن زوجته، ميلانيا ترامب، رغم أنه لم يشاهد العمل كاملاً بعد.
ووصف ترامب اللقطات التي اطّلع عليها بأنها “رائعة”، متوقعًا أن يحظى الفيلم باهتمام واسع، مشيرًا إلى النجاح الكبير الذي حققه كتاب ميلانيا السابق.
يحمل الفيلم عنوان “ميلانيا”، ومن المقرر أن يُعرض في دور السينما بدءًا من 30 يناير/كانون الثاني 2026، على أن يُقام العرض الأول في الليلة السابقة بمركز كينيدي. ويتولى توزيع الفيلم شركة أمازون إم جي إم ستوديوز، بعد شراء حقوقه مقابل 40 مليون دولار.
يركز الوثائقي على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب ترامب عام 2025، مقدماً الأحداث من وجهة نظر ميلانيا نفسها، ويتضمن لقطات حصرية لم تُعرض من قبل، تشمل تحضيراتها للاجتماعات الرسمية، تنقلاتها بين نيويورك وفلوريدا وواشنطن، وظهورها مع نجلها بارون خلال تجمعات انتخابية، إضافة إلى كواليس يوم التنصيب والتفاعل مع الجمهور ولحظات عائلية خاصة.
الفيلم من إنتاج ميلانيا نفسها، بالتعاون مع Amazon MGM Studio، ومن إخراج بريت راتنر، الذي يعود إلى العمل السينمائي بعد غياب طويل أثار جدلاً بسبب اتهامات بسوء السلوك خلال حركة #MeToo، دون أن تُوجَّه له أي تهم جنائية رسمية.
