على مدار أكثر من عشرين عامًا، شهدت سماعات آبل تحوّلًا تدريجيًا يعكس اهتمام الشركة بالتصميم والراحة وتطوير تقنيات الصوت، حيث بدأت برحلة بسيطة مع سماعات سلكية مرفقة بأجهزة iPod الأولى، وانتهت بسماعات AirPods اللاسلكية المتقدمة.
في عام 2001، قدّمت آبل سماعاتها البيضاء الشهيرة، ثم أضافت لاحقًا الميكروفون وأزرار التحكم. ومع تطور الاستخدام، انتقلت الشركة في عام 2012 إلى تصميم EarPods الأكثر ملاءمة لشكل الأذن. وفي عام 2016، اتخذت آبل خطوة كبيرة نحو المستقبل بإطلاق سماعات AirPods اللاسلكية بالكامل، لتتبعها لاحقًا نسخ Pro المزودة بخاصية عزل الضوضاء، ثم سماعات AirPods Max ذات التصميم فوق الأذن، إلى جانب تحسينات مستمرة في الشرائح، وعمر البطارية، وتقنيات الصوت المكاني.
وبحلول عام 2025، وصلت سماعات AirPods إلى مرحلة نضج واضحة، مع تصاميم الجيل الرابع المحسّنة، واعتماد منفذ USB-C للشحن، وتطوير الصوت التكيفي، وتحسين قدرات عزل الضوضاء، فضلًا عن تكامل أذكى مع أجهزة آبل المختلفة، ما يبرز كيف تطورت سماعات صغيرة الحجم إلى أدوات تقنية يومية ذات قدرات متقدمة.

