في خطوة مفاجئة، صدم النجم الكولومبي مالوما جمهوره بظهور مختلف كلياً، بعدما تخلّى عن لحيته المعهودة وظهر بوجه حليق جعله يبدو، في نظر كثيرين، شبه غير قابل للتعرّف عليه.
الإطلالة الجديدة لم يكشف عنها مالوما بنفسه، بل نشرتها طبيبة الجلد الخاصة به إليزابيث أرويابي، وبدا الفنان البالغ من العمر 31 عاماً إلى جانبها بملامح أكثر نعومة ومن دون أي شعر في الوجه، في صورة غير مألوفة لمحبيه.
وأرفقت الطبيبة الصورة بتعليق، جاء فيه وفق الترجمة الإسبانية: “يوم بسيط وجميل… بشرة نضرة بعد الحلاقة، حديث لطيف، ضحكات، عناية مدروسة، وغداء مشترك”.
وقد تباينت آراء المتابعين، إذ أشاد البعض بالتغيير، فيما اعتبر آخرون أن مالوما فقد جزءاً من ملامحه المعروفة من دون لحيته التي شكّلت عنصراً من هويته الفنية.
