تستعد سيارة بريطانية أسطورية من ستينيات القرن الماضي للعودة إلى خطوط الإنتاج بعد توقف دام نحو 50 عامًا، لكن بحلّة فاخرة موجهة للقرن الحادي والعشرين ومن دون الاعتماد على المحركات الكهربائية. وأكدت شركة Jensen International Automotive أن طرازها الجديد كليًا سيُبنى يدويًا قرب مدينة أوكسفورد، وسيعمل بمحرك بنزين من ثماني أسطوانات.
الشركة، التي تتخذ من مدينة بانبري مقرًا لها، أعلنت أن سيارتها الجديدة، المصنفة كسيارة غراند تورر فاخرة عالية الأداء، ستصل خلال العام الجاري. وأظهرت الصورة التشويقية الأولى ملامح تصميم مستوحاة بوضوح من Jensen Interceptor الشهيرة، مع هيكل ثنائي الأبواب وسقف مائل وخطوط خلفية بأسلوب shooting brake.
النسخة الأصلية من إنترسبتور كانت تُصنّع يدويًا بين عامي 1966 و1976، وتُعد اليوم من السيارات الكلاسيكية المطلوبة، إذ تتراوح أسعارها في السوق بين نحو 19,000 و77,000 دولار بحسب الحالة. أما الطراز الجديد، فسيُنتج بأعداد محدودة جدًا، ما يشير إلى سعر مرتفع لكل نسخة.
وأوضحت الشركة أن السيارة ستجمع بين تصميم خارجي معاصر وأنيق، وهيكل من الألمنيوم، ومحرك V8 مخصص، لتقديم تجربة قيادة تقليدية بالكامل. هذا التوجه يوحي أيضًا بالاعتماد على ناقل حركة يدوي، في خطوة تعاكس مسار التحول الواسع نحو الكهرباء.
وبحسب تقديرات صحافية متخصصة، قد تعتمد السيارة على محرك V8 بسعة 6.2 ليترات مستخدم في شفروليه كورفيت، بقوة تقارب 495 حصانًا، مع تعديلات خاصة. ويُعد ذلك امتدادًا لروح إنترسبتور الأصلية التي استخدمت محرك V8 بسعة 6.3 ليترات، وكانت قادرة في زمنها على بلوغ سرعة تقارب 225 كيلومترًا في الساعة.
وقال ديفيد دوردن، المدير التنفيذي للشركة، إن السيارة الجديدة صُممت وطُورت من الصفر لتقديم تجربة قيادة غامرة بمحرك V8، مؤكدًا أنها ليست إعادة ترميم أو استمرار لطراز قديم، بل سيارة جديدة بالكامل تستلهم الماضي من دون أن تعيش فيه.
يُذكر أن الشركة تأسست عام 2010 بدعم من تشارلز دانستون، مؤسس شركة Carphone Warehouse، بعد محاولات سابقة غير ناجحة لإعادة إحياء العلامة في أواخر الثمانينيات ثم في أواخر التسعينيات.
