رصدت عصفورة الفن في كواليس إحدى القنوات التلفزيونية، تصرفات غريبة من إعلامي يطل عبر برنامج، إذ يتصرّف أمام الكاميرات وخلفها بطريقة مزدوجة ومثيرة للجدل.
فبحسب ما تأكدت منه عصفورة الفن، فإن هذا الإعلامي لا يتردد في التقرّب والتملّق علناً للبروديوسير المسؤولة عن برنامجه، فيقوم بمدحها أمام فريق العمل، ويكيل لها عبارات الثناء والإعجاب وكأنها الركيزة الأساس لنجاحه.
لكن المفاجأة تكمن في ما يقوله عنها خلف الكواليس، إذ يُسمع وهو يصفها بكلمات قاسية جداً، بدءاً من اتهامه لها بالأنانية، وصولاً إلى الإشارة إلى علاقة غرامية مزعومة تربطها بشخص آخر رغم كونها متزوجة، وهو ما يراه سبباً كافياً لتجريدها من صفاتها المهنية، ووصفها بأنها “لا تصلح لتكون بروديوسير”.
هذا التناقض في التصرفات والأقوال بدأ يثير تساؤلات داخل المحطة، لا سيّما مع بدء تسرّب هذه الأقوال إلى المعنيّة بالأمر.
