وقَّعت رواندا وتوغو اتفاقية لإلغاء التأشيرات بينهما، تسمح لحاملي جميع فئات جوازات السفر بالتنقل بحرية بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتسهيل حركة الأفراد، بما يعكس توجها متزايدا نحو التكامل الإقليمي في القارة الأفريقية.
وجرت مراسم التوقيع في العاصمة التوغولية لومي، بحضور وزير الخارجية الرواندي أوليفييه ندهونغيريهي، ونظيره التوغولي روبرت دوسي. وأعلنت وزارة الخارجية الرواندية عن الاتفاق أمس الأول، مؤكدة أنه يشمل جميع الفئات من الجوازات الرسمية والدبلوماسية والعادية.
وجاءت زيارة الوزير الرواندي لتوغو أيضا، في إطار اجتماع رفيع المستوى بشأن “التماسك وتعزيز عملية السلام في الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات الكبرى”، مع جهود يقودها الاتحاد الأفريقي لاحتواء التوترات المتصاعدة في شرق الكونغو.
ويرى مراقبون أن اتفاقية السفر بلا تأشيرة بين رواندا وتوغو تحمل دلالات سياسية واقتصادية، إذ تعزز التعاون الثنائي وتفتح المجال أمام مزيد من التبادل التجاري والثقافي، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتسهيل حركة الأفراد والبضائع داخل القارة، بما ينسجم مع أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

