اثارت خسارة برشلونة امام ريال سوسييداد على ملعب أنويتا موجة غضب واسعة داخل النادي الكتالوني، في ظل قناعة قوية بأن الأخطاء التحكيمية لعبت دورًا حاسمًا في النتيجة النهائية، إلى جانب سوء الحظ وإهدار الفرص.
وشهدت المباراة قرارات مثيرة للجدل من الحكم خيل مانثانو وحكم الفيديو كارلوس ديل سيرو غراندي، وهو ما دفع المدرب هانز فليك ولاعب الوسط فرينكي دي يونغ إلى انتقاد التحكيم علنًا عقب اللقاء.
ووفقًا لتقرير صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن رئيس النادي خوان لابورتا كان الأكثر غضبًا، معتبرًا أن القرارات التحكيمية سلبت فريقه حقه في الخروج بنقطة على الأقل، وتركز الغضب تحديدًا على إلغاء هدف لامين يامال بداعي التسلل، وسط شكوك كبيرة حول صحة اللقطة المستخدمة في تقنية الفيديو.
واعاد هذا القرار إلى الأذهان واقعة مشابهة الموسم الماضي، حين ألغي هدف لروبرت ليفاندوفسكي في أنويتا بقرار تسلل خاطئ أيضًا، ورغم تصاعد الجدل، يبقى موقف برشلونة من تقديم شكوى رسمية غير محسوم، في ظل ضعف احتمالات معاقبة الحكام.
