تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي بات جزءاً أساسياً من الحياة المدرسية، إلى حد دفع البعض لوصفه بـ«العكاز» داخل الصفوف الدراسية.
فقد شمل الاستطلاع نحو 1200 من طلاب المرحلتين الابتدائية والثانوية ومعلميهم في هونغ كونغ، كاشفاً عن انتشار واسع لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليتي التعلم والتعليم.
وأظهرت البيانات أن 95 في المئة من الطلاب و91 في المئة من المعلمين يعتمدون حالياً على الذكاء الاصطناعي في أنشطتهم الدراسية. في المقابل، أقر ما يقارب ربع الطلاب بصعوبة إنجاز الواجبات المدرسية دون الاستعانة بهذه الأدوات، فيما اعترف بعضهم بمشاركة بيانات شخصية مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي دون إدراك كافٍ للعواقب.
وأعرب معلمون عن قلقهم من أن هذا الاعتماد المتزايد قد يؤثر سلباً على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات على المدى الطويل. وعلى ضوء هذه النتائج، دعا خبراء الجهات الحكومية إلى إنشاء منصة ذكاء اصطناعي موحدة، ووضع إرشادات أوضح تنظم كيفية استخدام الطلاب لهذه التقنيات داخل المدارس.
ومع تزايد حضور الذكاء الاصطناعي في التعليم، يبرز تساؤل جوهري حول كيفية تعليم الطلاب متى يكون الاعتماد عليه مفيداً، ومتى يصبح عائقاً أمام تطور قدراتهم الذاتية.
