عاد الممثل الأميركي تيموثي بوسفيلد إلى منزله تحت رقابة قانونية بعد الإفراج عنه من مركز الاحتجاز الحضري في مقاطعة بيرناليلو بولاية نيو مكسيكو، بعد أسبوع من تسليمه نفسه للسلطات ومثوله أمام القضاء على خلفية اتهامات خطيرة.
وجاء الإفراج يوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني، وفق سجلات رسمية، بينما لا تزال القضية مستمرة في المسار القضائي.
مثل بوسفيلد، البالغ من العمر 68 عامًا، أمام جلسة استماع استمرت نحو ساعتين للنظر في مسألة احتجازه قبل المحاكمة. قرر القاضي إطلاق سراحه بعد تعهده بالالتزام بالشروط القانونية، والتي تشمل الحضور لجميع الجلسات، الامتناع عن حيازة الأسلحة أو تعاطي المخدرات والكحول، وحظر التواصل مع الضحايا أو أي قاصرين، إضافة إلى السماح بالسفر تحت إشراف السلطات مع الإبلاغ عن مكان إقامته.
وأكد محاميه المدني، لاري شتاين، أن موكله “بحالة نفسية جيدة” بعد الإفراج، مشيرًا إلى تمكنه من العودة إلى زوجته الممثلة ميليسا جيلبرت، 61 عامًا، التي أعربت عن سعادتها بعودته إلى المنزل. شهدت الجلسة حضور جيلبرت مع والدتها باربرا كوان، 89 عامًا، وابنها مايكل بوكسايتنر، وشقيق بوسفيلد باك، حيث ظهر مشهد عاطفي عند إعلان القرار القضائي.
وكانت جيلبرت قد أعلنت دعمها لزوجها منذ توجيه التهم رسميًا في 13 يناير/كانون الثاني، كما وقعت رسالة جماعية إلى المحكمة لدعم طلب الإفراج المشروط قبل المحاكمة، مشيدة بسلوكه وراجية توفير الرعاية اللازمة له.
وتعود القضية إلى 9 يناير/ كانون الثاني، عندما أصدرت شرطة ألباكركي مذكرة توقيف بحق بوسفيلد، الذي سلّم نفسه بعد أربعة أيام، متهمًا بتواصل جنسي إجرامي مع قاصرين دون الثالثة عشرة، إضافة إلى تهمة إساءة معاملة طفل، بما يتعلق بتوأمين يبلغان من العمر 11 عامًا، مع حجب هويتهما. قبل تسليم نفسه، نفى بوسفيلد التهم في تسجيل مصور، مؤكّدًا عزمه الدفاع عن نفسه، وأشار القاضي إلى أن تسليمه نفسه يعكس امتثاله للسلطة القضائية، مع عدم وجود أدلة كافية لمنع الإفراج المشروط.
