في رسالة صادقة وشديدة اللهجة، حسمت الممثلة المصرية رحمة أحمد الجدل الدائر حول قرار إعتزالها المفاجئ، كاشفة عن أسباب تتجاوز الشائعات التي ربطت قرارها بـ “الحجاب أو التوبة”، لتضع يدها على جرح “المساومات” والضغوط النفسية التي واجهتها في الوسط الفني.
نفت رحمة أحمد بشكل قاطع أن يكون ابتعادها عن الساحة مرتبطاً بتوجهات دينية أو حجاب كما روجت بعض الصفحات، مؤكدة: “مش معنى إني مش محجبة إني معرفش ربنا”، وأوضحت أن قرارها بكلمة كفاية تمثيل نبع من صراع نفسي طويل، وليس من تبرؤ من الفن الذي تحترمه، بل هو صرخة في وجه أساليب التسلق والمجاملات التي تفرض على البعض كضريبة للحصول على أدوار أكبر.
بفخر واعتزاز، دافعت رحمة عن مشوارها الفني مهما وصفه البعض بالبسيط، موجهة رسالة قوية لكل من حاول التقليل من شأنها:
عن أدوارها: “حتى لو شايفة أدوار مهمشة، أنا فخورة بيهم وبسنين تعبي ودراستي”.
عن التنمر: أكدت أن كلمة “كومبارس” لا تجرحها، لأنها في كواليس تلك الأدوار كانت “بطلة وقوية” في صمودها خلف مبادئها.
المساومات: كشفت بمرارة أنها رفضت فرصاً مغرية لأن مقابلها كان “هياخد حتة من إنسانيتي”، مؤكدة أنها لم تستطع التكيف مع نظام المساومة أو استغلال المشاعر للوصول.
إختتمت رحمة رسالتها المؤثرة بدعوة للجمهور بالرفق بالفنان المصري، واصفة إياه بأنه “أكثر فنان موهوب ومظلوم”، محذرة من قسوة الكلمات التي قد تكسر القلوب، وكانت قد مهدت لهذا القرار بمنشور سابق قالت فيه بصدق: “باي باي تمثيل.. ادعولي ألاقي نفسي لأني توهت أوي”.

