في لقاء جمع بين رمزين من رموز العطاء العالمي، جددت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة “الوليد للإنسانية”، الشراكة الاستراتيجية مع “مؤسسة غيتس” بحضور الملياردير الأميركي بيل غيتس، وتأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة المؤسستين كقوة دافعة خلف كبرى المبادرات الإنسانية التي تستهدف القضاء على الأوبئة، وتحسين جودة الحياة في المجتمعات الأكثر هشاشة، تماشياً مع رؤية طموحة لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
أكدت الأميرة لمياء، التي تصدرت المشهد كواحدة من أبرز القيادات النسائية الدولية، أن تجديد هذا التعاون ليس مجرد اتفاقية بروتوكولية، بل هو انعكاس لاستراتيجية مؤسسة الوليد في “عولمة العمل الخيري” وتوحيد الجهود مع الكيانات العالمية الكبرى. ويهدف هذا التحالف في مرحلته الجديدة إلى تكثيف التدخلات الصحية النوعية وتعزيز البنية التحتية للمجتمعات النامية، مؤكدة أن الأثر الحقيقي يُصنع من خلال الشراكات الذكية التي تتجاوز الحدود الجغرافية لخدمة الإنسانية.


