تعرض تمثال أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو، في مدينة فونشال بجزيرة ماديرا، لواقعة تخريب صادمة وثقها الجاني بمقطع فيديو نشره عبر حسابه.
وأظهر الفيديو شاباً يسكب سائلاً قابلاً للاشتعال على التمثال البرونزي أمام متحف “CR7” قبل أن يضرم فيه النار، ثم توقف ليؤدي رقصة استفزازية أمام الكاميرا، مختتماً المقطع برسالة غامضة وصفها بأنها “الإنذار الأخير من الله”.
تحرك أمني سريع أعلنت السلطات البرتغالية عن إلقاء القبض على المتورط في الحادث، مؤكدة في بيان رسمي لشرطة الأمن العام في ماديرا أنه تم احتواء الموقف بنجاح وتأمين محيط المتحف.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الأذهان حوادث تخريب سابقة تعرض لها التمثال، كان أبرزها في عام 2016 عندما قام مجهولون بكتابة اسم “ميسي” ورقمه “10” على ظهر التمثال، ما دفع السلطات حينها لنقله إلى موقعه الحالي لضمان حماية أفضل.

