شهدت منصات التواصل الإجتماعي حالة من الجدل عقب قيام الفنان المصري نادر أبو الليف بنشر تدوينة (حذفها لاحقاً) هاجم فيها مذيعة بإحدى القنوات الفضائية دون ذكر اسمها كاملاً متهماً إياها بقطع التواصل معه فور تحقيق مصالح معينة، ومهدداً بنشر صور ومستندات تخص علاقتهما في حال استمرارها بحظر حساباته الشخصية.
وقد أثارت هذه التدوينة ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها قانونيون ومثقفون، ومن بينهم المحامي طارق العوضي والمخرج محمد العدل، تدخل في دائرة الابتزاز والتشهير الموجب للمساءلة القانونية، بينما توقف آخرون عند أسباب الخلاف الشخصي الذي دفع الفنان لهذا التصعيد العلني والمطالبة بإنهاء “البلوك” عبر وسيط الواتساب.

