أحمد العمري ممثل أردني خاض كافة أنواع الفنون التمثيلية من مسرح ودراما تلفزيونية إلى سينما. هو عضو في نقابة رابطة الفنانين الأردنيين، كانت له مشاركات في مهرجانات مسرحية وسينمائية منها الأردن، العراق، تونس، سوريا، مصر، إيطاليا، ألمانيا وسواها فامتلأت جعبته التمثيلية، واستحق عدة جوائز.
الولادة والدراسة
ولد أحمد عبد الرحيم العمري في 21 يناير/كانون الثاني عام 1975 في بلدة كفرأسد في الأردن. أحب التمثيل والفن منذ أن كان صغيراً، كان يسعى دائماً للاشتراك في كافة نشاطات المسرح الخاصة بالمدرسة. وعند التحاقه بالجامعة، قرر اختيار قسم المسرح شعبة التمثيل والإخراج في جامعة اليرموك، وبالفعل تخرج منها عام 1997. صقلت الدراسة موهبته اإلى حد كبير، فتمكن من بدء مشواره الفني في نفس العام الذي تخرج فيه، وبعد سنوات عديدة من المحاولات والإبداع، أصبح واحداً من أهم نجوم الدراما والمنافس لأكبر الأسماء عن جدارة.
العلاقة بالمسرح
يعشق أحمد العمري المسرح الذي تربطه به علاقة قوية. منذ أيام دراسته في الجامعة كان يجد متعته الأولى والأخيرة على خشبة المسرح حتى لو أمام زملائه. وبعد احترافه في عالم الفن، حرص دائماً على تقديم مسرحية كل عام. وإلى جانب التمثيل المسرحي، أبدع في إخراج عدد من المسرحيات إلى جانب مشاركته بها كممثل، كما كانت له عدة محاولات في التأليف المسرحي. وكان يحرص باستمرار على اختيار الأدوار المركبة التي تتطلب منه أكبر مجهود لأنه يجد في ذلك متعة من نوع خاص، فهو دائماً يحب التحدي ويكره آداء الشخصيات التي تتميز بالرتابة والملل.
أحمد العمري هو عضو مؤسس في فرقة Badathea Group وهي فرقة إيطالية للمخرج الإيطالي Nicola Valantzano ويشارك معها ممثلاً عن الأردن كل عام في مهرجان على الأقل. عرضت عليه المشاركة في أعمال مسرحية على مسرح “برودواي” الايطالي. قدم العديد من الأعمال المسرحية منها “عرس الدم”، “سالومي”، “قبعتان ورأس واحد”، “رقابة مشددة” من إعداده وإخراجه وتمثيله، “رحلة حنظلة”، “الصرخة”، “أحلام شقية” للكاتب سعد الله ونوس وإخراج نبيل الخطيب، و”سكان الكهف” التي شاركت في مهرجان الهيئة العربية للمسرح الذي جرى في بيروت عام 2010، ومسرحية “ثلاثة أحزان مسموعة”. عام 2018 وقّع عقداً مع وزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتدريس المسرح. فتوقف عن العمل التمثيلي لمدة سنتين وعاد إليه في مسرحية “سمفونية الموت والحياة” التي أعادته إلى خشبة المسرح بعد انقطاع وذلك ضمن مهرجان أيام الشارقة المسرحية (دولة الإمارات). كذلك كانت له مشاركة في مسرحية أردنية ألمانية حملت عنوان “الجانب الآخر من السجادة” The back side of the carpet .
في الدراما
مليئة جعبة أحمد العمري بالمسلسلات التلفزيونية. قام بالعديد من الأدوار في الدراما العربية عامة والدراما الأردنية خاصة. يعود مسلسل “آخر ايام اليمامة” و”الصديقات” إلى بداياته، ثم كانت له مشاركة في مسلسل “جرح الغزالة” عام 1998، و”انترنت كافيه” من فكرته وإخراجه وتمثيله عام 2000. وفي عام 2001 كان له دور في “سر النوار” إلى جانب جمال سليمان وسلوم حداد ومنى واصف وخالد تاجا وآخرين. بعد أربع سنوات شارك في “المرابطون والأندلس” إلى جانب نخبة من الممثلين السوريين واللبنانيين ومنهم سامر المصري، عابد فهد، مرح جبر، فتحي الهداوي، سلوم حداد، وائل نجم وعمار شلق. عام 2006 شارك في مسلسلي “أبناء الرشيد” و”دعاة على أبواب جهنم”. وفي العام التالي لعب دوراً في “الاجتياح”. عام 2008 كان زاخراً بأربع مسلسلات: “القدس أولى القبلتين”، “أبو جعفر المنصور”، “عودة أبو تايه” و”عيون عليا”. كذلك كان عام 2009 مماثلاً في عدد المسلسلات التي شارك فيها. على التوالي أدى أدواراً في “عطر النار”، “حب الهايد بارك”، “العنود” و”بلقيس”. وفي العام التالي كانت له مشاركة في “المرقاب”. أما في عام 2014 فلعب دوراً في “إخوة الدم”.
في السينما
تقتصر الأفلام السينمائية التي شارك فيها أحمد العمري على عدد لا بأس به من الأفلام منها “عرنوس” (فيلم قصير)، “الحياة أولاً”، “ديك الاحلام”، “3000 ليلة”، “النفق”، “ليلة السقوط” ، فيلم قصير بعنوان ” Jordania Made In ” وهو فيلم اردني إيطالي مشترك، وأفلام أخرى. وشارك في فيلم “لست وحيداً” من بطولته في فعاليات مهرجان البحرين السينمائي عام 2020.
الجوائز
حصل أحمد العمري على الكثير من الجوائز التكريمية، وشهادات من قبل نجوم الوطن العربي كافة، ومن قبل عدد كبير من صناع السينما والدراما، بفضل امتلاكه موهبة خارقة تؤهله بقوة بأن يصبح بطل عمل سواء تليفزيوني أو سينمائي. وحصد العديد من الجوائز في العديد من المهرجانات المسرحية والمسلسلات العربية منها: جائزة أفضل ممثل بمهرجان المسرح الأردني لعام 2009، لقب أفضل ممثل أردني في المرتبة الثالثة عن مسلسلي “العنود” و”بلقيس” في استفتاء مجلة “سيدتي”، وتم تكريمه على ذلك. ونال جائزة البترا بمهرجان الأردن الدولي للأفلام بدورته السابعة لأفضل ممثل عن فيلم “لست وحيداً” عام 2020، وكان نال جائزة أفضل ممثل عنه في مهرجان المسرح الدولي في الأردن.

