وجاء إطفاء الساعة عقب إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات آخر رهينة من غزة، وهو الشرطي ران جفيلي، الذي قتل خلال الهجوم، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية.
وفيما اعتبرت الخطوة في إسرائيل لحظة إغلاق لواحد من أكثر فصول الهجوم إيلاما، تزامن التطور مع استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بخرق بنوده.
وبالتوازي، بدأت ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، في إطار خطة أميركية أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب وتسهيل خروج الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج خارج القطاع.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن آلاف المرضى والمصابين لا يزالون بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج، في وقت تستمر فيه المعاناة الإنسانية وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتل عدد من الجنود الإسرائيليين ومئات الفلسطينيين، فيما لا تزال ملامح المرحلة التالية من الاتفاق، بما في ذلك إعادة إعمار غزة ومستقبل السلاح داخل القطاع، غير واضحة حتى الآن.

