في سن السابعة والثلاثين، دخلت إيما ستون سجلّ جوائز الأوسكار من أوسع أبوابه، بعدما أصبحت أصغر امرأة في تاريخ الأكاديمية تحصد سبعة ترشيحات، وبهذا الإنجاز، كسرت رقمًا ظل طويلًا في هوليوود، متجاوزة ميريل ستريب التي بلغت ترشيحها السابع عند سن الثامنة والثلاثين.
هذا التفوق الزمني يمنح ستون مكانة خاصة في تاريخ الجائزة، ويؤكد حضورها المتواصل في سباقات الأوسكار.
الوصول إلى هذا العدد من الترشيحات في عمر مبكر يعكس مستوى التقدير النقدي الذي تحظى به، ويكرّسها كواحدة من أكثر ممثلات جيلها ثباتًا في الأداء والاختيارات الفنية.

