كشف النجم الأميركي تشانينج تاتوم عن تأثره البالغ بفيلمه الجديد Josephine، معترفاً بانهياره بالبكاء نحو سبع مرات خلال عرضه الأول في مهرجان ساندانس السينمائي لعام 2026، إذ وصف العمل بأنه تجربة عاطفية “غير متوقعة” جعلته يراجع طريقته في تربية ابنته وكيفية التواصل معها.
وأوضح تاتوم أن أكثر المشاهد التي أبكته بحرقة هو مشهد الطفلة “جوزفين” وهي ترسم خلف النافذة، رغم أنه لم يكن حاضراً أثناء تصويره، مشيداً بشجاعة وجرأة المخرجة بيث دي أراوجو التي استلهمت قصة الفيلم من تجربة شخصية مؤلمة في طفولتها.
ويجسد تاتوم في الفيلم، إلى جانب الممثلة جيما تشان، دور والدين يحاولان دعم ابنتهما الصغيرة (التي تؤدي دورها الموهبة الصاعدة ميسون ريفز) بعد شهودها حادثة عنيفة غيرت حياتها؛ وبينما يستعد الفيلم للمنافسة في مهرجان برلين السينمائي الدولي المقبل، أكد تاتوم فخره بالمشاركة في هذا العمل الذي يتناول موضوعات إنسانية شائكة بحس فني عالٍ يمس كل أب وأم.

