في ظل تسارع التحولات الاقتصادية العالمية وتزايد حالة عدم اليقين، تعود المعادن الثمينة إلى واجهة المشهد الاستثماري بوصفها ملاذًا يعكس اختلالات أعمق في النظام الاقتصادي العالمي. القفزات القياسية في أسعار الذهب والفضة لم تعد مجرد حركات سعرية عابرة، بل مؤشرات على تراجع الثقة بالنموذج الاقتصادي التقليدي، وتحوّل تدريجي في سلوك البنوك المركزية والمستثمرين.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

