أثارت مغنية الراب نيكي ميناج جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها العلني داعمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال فعالية رسمية بواشنطن، حيث حصلت لاحقاً على ما يُعرف بـ”البطاقة الذهبية”، التي تمنح حق الإقامة في الولايات المتحدة وتعد خطوة نحو الحصول على الجنسية.
جاء ظهور ميناج في قمة بوزارة الخزانة الأميركية للترويج لمبادرة “حسابات ترامب” الاستثمارية للأطفال حديثي الولادة، حيث أعربت عن إعجابها بالرئيس، مؤكدة أن الانتقادات ضده لا تؤثر على موقفها بل تزيد من دعمها له. وبرزت لحظة لافتة عندما خطفت ميناج الأضواء عن ترامب، ما دفعه للمزاح، قبل أن تعود لاحتضانه صعوداً إلى المنصة لإلقاء كلمتها.
وأشاد ترامب بها خلال الفعالية بشكل طريف، مشيراً إلى أظافرها الطويلة وموحياً بأنه قد يقلدها في ذلك، في مشهد عكس أجواء ودية بين الطرفين.
وتطرقت ميناج في حديثها إلى المبادرة الحكومية الجديدة، التي تمنح كل طفل أميركي مولود بين عامي 2025 و2028 مبلغاً استثمارياً بقيمة ألف دولار، واصفة إياها بأنها خطوة لتعزيز التثقيف المالي المبكر، مشيرة إلى أن مثل هذه الفرص كانت ستغير حياتها لو توفرت لها في طفولتها.
وبعد ساعات من الفعالية، أعلنت ميناج عبر حسابها عن حصولها على بطاقة ترامب الذهبية، ونشرت صورة لها مع تعليق مقتضب، مؤكدة لاحقاً أنها بدأت إجراءات الحصول على الجنسية، واصفة الرئيس بالرائع والكريم والجذاب، ومشيرة إلى أن البطاقة مُنحت لها دون مقابل.
وتُعد البطاقة الذهبية تأشيرة خاصة للأفراد القادرين على تقديم فائدة كبيرة للولايات المتحدة، وتستلزم تدقيقاً أمنياً دقيقاً إلى جانب معايير مالية محددة، وفق الموقع الرسمي للبرنامج.
وأثار ظهور ميناج العلني جدلاً حول تحول مواقفها السياسية، إذ كانت تنتقد سابقاً سياسات ترامب في الهجرة قبل أن تتحول تدريجياً إلى الإشادة بقيادته والدفاع عنه. وأوضحت مغنية الراب، بحسب وسائل إعلام أميركية، أنها وصلت إلى الولايات المتحدة كمهاجرة غير شرعية، وأن والديها كانا حينها مقيمين بشكل قانوني.
ووُلدت نيكي ميناج باسم “أونيكا تانيا ماراج” في 8 كانون الأول/ديسمبر 1982 في جمهورية ترينيداد وتوباجو، في جنوب البحر الكاريبي قبالة الساحل الشمالي الشرقي لفنزويلا، وانتقلت في طفولتها إلى نيويورك، وتعتبر اليوم واحدة من أبرز مغنيات الراب عالمياً.

