عاد اسم الممثل الأردني ربيع شهاب للتداول في الأيام الماضية عقب شائعات تحدثت عن وفاته، قبل أن يتبيّن عدم صحتها.
ونفت نقابة الفنانين الأردنيين تلك الأنباء التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدة أن شهاب يتمتع بحالة صحية مستقرة ويواصل رحلة التعافي.
وبدأ ربيع شهاب مشواره بعيدًا عن الفن، إذ لعب كرة القدم ضمن صفوف نادي شباب الحسين، ثم انتقل لاحقًا إلى القاهرة لدراسة فن التصوير، وهناك انفتح على الوسط الفني واكتشف ميوله التمثيلية، ليشرع في مسيرة امتدت لسنوات في الدراما والمسرح الأردني.
وبعد عودته إلى الأردن، لمع اسمه من خلال مسلسل “حارة أبو عواد”، الذي قدّم صورة قريبة من المجتمع الأردني وهمومه اليومية بأسلوب كوميدي بسيط وعفوي، ما أكسبه محبة الجمهور وساهم في انتشاره الواسع.
وتميّز شهاب بتجسيده شخصيات لا تُنسى مثل “عليوة” و”عزوز”، إضافة إلى اعتماده على الارتجال وكسر النص المسرحي، الأمر الذي منح أعماله طابعًا حيًا ومختلفًا. ولم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل شارك في كتابة ومتابعة أعماله، محافظًا على مستوى فني عالٍ، وهو ما تُوّج بحصوله على وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة تقديرًا لعطائه في خدمة المسرح والدراما الأردنية.
ورغم ما مرّ به من أزمات صحية خلال السنوات الأخيرة، لا يزال ربيع شهاب حاضرًا كأحد رموز الكوميديا في الأردن، وفنانًا ترك أثرًا راسخًا في وجدان الجمهور، ليبقى اسمه مرتبطًا بالابتسامة والفرح في الذاكرة الثقافية عبر أجيال متعاقبة.

