تمكّن الطفل البريطاني جود أوينز، الذي لم يتجاوز عامه الثاني، من تسجيل اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما أصبح أصغر شخص في العالم ينجح في تنفيذ ضربة ارتدادية محترفة في لعبة البلياردو، إلى جانب إتقانه ضربة مزدوجة في السنوكر، متفوقًا بذلك على لاعبين يفوقونه عمرًا بعشرات السنين.
وبحسب تقارير صحفية عالمية، حقق جود إنجاز الضربة الارتدادية في البلياردو وهو بعمر عامين و302 يومًا، ليحصل على اعتماد رسمي من موسوعة غينيس. وقبل ذلك بأسابيع قليلة، وتحديدًا عند بلوغه عامين و261 يومًا، نجح أيضًا في تنفيذ الضربة المزدوجة في السنوكر، ليصبح أصغر شخص في التاريخ يحقق هذين الرقمين القياسيين معًا، وأحد أصغر من حازوا رقمين قياسيين في سجل الموسوعة.
وسرعان ما تحوّل جود إلى ظاهرة لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جذبت مقاطع الفيديو التي توثّق مهاراته آلاف المتابعين، وسط تعليقات عبّرت عن الدهشة من قدراته في هذا العمر المبكر. وعندما سُئل عن الضربة التي يفضلها، اكتفى بالإجابة بأنها “الضربات الاستعراضية”.
والده لوك أوضح أن موهبة ابنه بدأت بالظهور داخل المنزل في وقت مبكر، إذ أصبحت لعبة السنوكر هوايته المفضلة سريعًا، مشيرًا إلى أنه أدرك تميّزه منذ اللحظة التي أمسك فيها العصا بطريقة طبيعية ووضعها بين أصابعه بثقة واضحة.
وأضاف أن جود يستخدم كرسيًا صغيرًا لمساعدته على الوصول إلى الطاولة، لافتًا إلى أن البدايات لم تكن سهلة، إذ اضطروا في البداية لاستخدام كراسٍ مرتفعة في الأماكن التي يزورونها، قبل أن يتمكنوا لاحقًا من تعديل كرسي المطبخ ليكون وسيلته المساعدة أثناء اللعب.
من جهته، قال رئيس تحرير موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كريغ غلينداي، إن تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع بغض النظر عن العمر، معتبرًا أن رؤية طفل في سن جود يمتلك هذا القدر من المهارة والحماس والإصرار أمر استثنائي، ومعربًا عن سعادته بانضمامه إلى عائلة غينيس للأرقام القياسية.


