وبحث الجانبان خلال الاتصال “العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يعود بالخير والنماء على البلدين وشعبيهما الشقيقين”.
كما بحثا عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الاتصال حرص دولة الإمارات على دعم كل ما يصب في مصلحة الشعب السوري الشقيق وتطلعاته نحو التنمية ويحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.
من جانبه ثمن الرئيس السوري مواقف دولة الإمارات الأخوية الداعمة لسوريا وتطلعات شعبها وجهودها تجاه ترسيخ أسباب السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

