وجد مالك نادي تشيلسي، تود بويلي، نفسه في قلب جدل إعلامي واسع عقب نشر أرشيفات صادرة عن وزارة العدل الأميركية تتعلق بعلاقات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وبحسب الوثائق، حضر بويلي اجتماعين في عام 2011 مع إبستين لأغراض تجارية بحتة، وذلك بعد ثلاث سنوات من إدانة الأخير في قضايا جنسية. وتشير المراسلات إلى أن اللقاءات ركزت على صفقات مالية، حين كان بوهلي يعمل في شركة “غوغنهايم بارتنرز”، مع لعب المطوّر ديفيد ميتشل دور الوسيط.
ورغم عدم توجيه أي اتهامات قانونية بحق بويلي، فإن ذكر اسمه في هذه الملفات أثار تساؤلات وانتقادات واسعة. من جهتهِ، رفض ممثلو بويلي وإدارة تشيلسي التعليق، كما التزمت الأندية الأخرى التي يملكها بالصمت.
