تحوّل حلم جراحة تجميلية لسيدة كندية إلى مأساة صحية، بعد أن فقدت جزءاً من يديها وقدميها إثر تسمم دموي حاد نجم عن عملية أجرتها خارج البلد.
نيكول غريغوروف، أم لأربعة أبناء من مدينة نياجرا فولز الكندية، سافرت في أيلول/سبتمبر الماضي إلى كوستاريكا لإجراء “تجميل ما بعد الأمومة”، شمل شد البطن ورفع الثدي. إلا أن العملية تسببت بمضاعفات خطيرة كادت أن تودي بحياتها، إذ أخبر الأطباء أسرتها بأن احتمال نجاتها لا يتجاوز 5%، ما دفع أبنائها للسفر لتوديعها.
تدهورت حالتها الصحية بسرعة بعد الجراحة، مصابة بآلام شديدة وارتفاع حاد في الحرارة، قبل نقلها إلى المستشفى وهي عاجزة عن الحركة، حيث شُخّصت بحالة تسمم دموي (Sepsis) مهددة للحياة وأدت إلى فشل عدة أعضاء، بما في ذلك القلب، بينما ظل الدماغ سليماً، وفق وصف الأطباء بالمفاجئ وغير المتوقع.
دخلت غريغوروف غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، واضطرت للبقاء على أجهزة دعم الحياة، ثم خضعت لحوالي 20 عملية بتر للأصابع والقدمين بسبب الغرغرينا. وأوضحت أنها ما تزال تتعلم التكيف مع حياتها الجديدة، مؤكدة صعوبة أداء أبسط المهام اليومية.
على الرغم من صعوبة تجربتها، شددت غريغوروف على تصميمها على استعادة أكبر قدر ممكن من استقلاليتها، داعية الآخرين إلى طرح جميع الأسئلة المتعلقة بالمخاطر الصحية قبل الخضوع لأي عملية جراحية، خصوصاً في الخارج.

