في خطوة تهدف لتعزيز الإنتاجية الزراعية، توسّع الصين استخدام الروبوتات الزراعية لدعم عمليات الحصاد المستمرة، من خلال أنظمة آلية قادرة على العمل لساعات أطول مقارنة بالعمل اليدوي التقليدي.
تعتمد هذه الآلات على تقنيات الرؤية الحاسوبية لتحديد الثمار الناضجة، فيما تتولى الأذرع الروبوتية عملية القطاف ووضع المنتجات بدقة مضبوطة لتقليل تلف المحاصيل.
كما تتكامل عمليات الحصاد الآلي مع أنظمة اللوجستيات، ما يمكّن من فرز المنتجات ونقلها بكفاءة، بينما يركز العاملون البشريون على الإشراف ومعالجة الحالات الاستثنائية فقط.
ويعكس هذا التحول الجهود الأوسع لتحسين الإنتاجية الزراعية، والتصدي لنقص اليد العاملة، وضمان إمدادات غذائية مستقرة من خلال زيادة الاعتماد على الروبوتات في العمليات الزراعية.

