تحولت العقوبات والضغوط الغربية وسباق تأمين الإمدادات إلى أدوات تفاوض تعيد رسم خرائط المصالح بين القوى الكبرى والدول الصاعدة على حد سواء. وفي قلب هذا المشهد المتشابك برزت الهند كلاعبٍ محوري يحاول الموازنة بين براغماتية الطاقة واستقلالية القرار السياسي، وهو ما مهّد لسلسلة تطورات متسارعة دفعت واشنطن ونيودلهي إلى إعادة ضبط إيقاع علاقتهما الاقتصادية والاستراتيجية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

