قطع بروكلين بيكهام ما تبقى من روابطه العاطفية مع عائلته عبر خطوة رمزية لافتة، بعدما أزال بالليزر الوشم الذي كان يحمل كلمة “أبي” ولقبه المحبب “باست” من ذراعه، في دلالة واضحة على عمق الخلاف مع والده نجم الكرة العالمي ديفيد بيكهام.
وجاءت هذه الخطوة عقب تصريحات نارية أدلى بها بروكلين، أكد فيها رفضه التام لفكرة التصالح مع والديه، متهماً إياهما بالتدخل في تفاصيل حياته الشخصية ومحاولة فرض السيطرة على قراراته وقرارات زوجته نيكولا بيلتز منذ الأيام الأولى لزواجهما.
ولم تكن هذه السابقة الأولى من نوعها، إذ سبق لبروكلين أن تخلّى عن وشم كان مخصصاً لوالدته فيكتوريا بيكهام، مشيراً إلى أنه فضّل الحفاظ على سلامه النفسي والدفاع عن نفسه في مواجهة ما وصفه بضغوط عائلية هدفت إلى تحسين صورتهما الإعلامية على حسابه. وفي المقابل، لا تزال عائلة بيكهام تحاول الظهور بمظهر متماسك خلال المناسبات العامة، رغم هذا التصعيد العلني الذي كشف ما كان خافياً خلف كواليس واحدة من أشهر العائلات في العالم.

