عاد فريق ريال مدريد إلى التدريبات في فالديبيباس استعدادًا لمواجهة فالنسيا على ملعب ميستايا، في حصة ركّزت بشكل كبير على الجوانب البدنية بقيادة مدرب اللياقة أنطونيو بينتوس.
وشهدت التدريبات اختبارات جهد عالية الشدة باستخدام أقنعة قياس استهلاك الأوكسجين، بهدف جمع بيانات دقيقة عن جهوزية اللاعبين ورفع السقف البدني للفريق في هذه المرحلة من الموسم. وامتدت الحصة التدريبية لنحو ثلاث ساعات، مستفيدة من فترة نادرة دون مباريات منتصف الأسبوع لبناء الإيقاع البدني بعيدًا عن ضغط الاستشفاء.
وعلى صعيد الجهوزية، اقترب كل من أنطونيو روديغر وفيرلاند ميندي من العودة، فيما يواصل إيدير ميليتاو وجود بيلينغهام برنامج التعافي بشكل منفصل.
ويسعى ريال مدريد لاستثمار هذه النافذة التدريبية الاستثنائية لتحويلها إلى أفضلية بدنية قبل الاستحقاقات المقبلة في الليغا.
