في تطور جديد لقضية اتهام الممثل محمود حجازي بالتحرش، خرجت زوجته رنا طارق عن صمتها، لترد على الاتهامات التي وجّهها لها بشأن تدبير مكيدة للإيقاع به، مؤكدة أن القضية قائمة على وقائع موثقة وتحقيقات رسمية، ولا علاقة لها بأي تلفيق كما أُشيع.
وأصدرت رنا طارق بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن ما تم تداوله حول فبركة الاتهام يتناقض مع أقوال محمود حجازي نفسه، مشيرة إلى تغييره لروايته أكثر من مرة خلال التحقيقات. وأكدت أن تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الفندق كشفت تواجده داخل غرفة الفتاة لمدة ساعة ونصف، بعد أن أنكر في البداية دخوله الغرفة قبل أن يعترف لاحقًا بوجوده فيها.
وشددت زوجة حجازي على أن تواجد رجل متزوج داخل غرفة فندق مع امرأة غريبة، حتى في حال وجود معرفة مسبقة، يضعه تلقائيًا في دائرة الشبهات، خاصة في ظل تضارب مبرراته حول سبب اللقاء، ما بين اجتماع عمل، أو شرب الشاي، أو مشاهدة النيل، بحسب ما ورد في التحقيقات.
وانتقدت رنا طارق وصف الواقعة بـ”الكمين”، مؤكدة أن وجوده في الفندق تم بإرادته الكاملة، ولا يمكن اعتباره فخًا أو مكيدة. كما نفت وجود علاقة صداقة سابقة، لافتة إلى أن زوجها أقر بتعرّفه على الفتاة عبر تطبيق “تيك توك”.
وأضافت أن الجهات المختصة قامت بتفريغ كاميرات المراقبة والاستماع إلى جميع الأطراف، مؤكدة أن النتائج كانت واضحة. وأشارت إلى أن الفتاة ذكرت في أقوالها أنها تعرضت لضغوط وتهديدات على مدار أشهر لمنعها من الإبلاغ، متهمة محمود حجازي بالاعتداء عليها أكثر من مرة، وادعائه امتلاك نفوذ يمنع مساءلته.
وفي ختام بيانها، شددت رنا طارق على أن الصمت عن الأذى يشجع على تكراره، مؤكدة أن العدالة لا تُبنى على التبريرات بل على الأدلة، قائلة: “يبقى الإيمان بأن العدالة الإلهية قائمة، والله هو رب المعجزات”.

