عادت سيارة كيلي بايثون لتلفت الأنظار مجددًا بعد ظهور واحدة من أندر السيارات الرياضية الأميركية التي صُنعت بكميات محدودة جدًا في تسعينات القرن الماضي، إذ لم يُنتج منها سوى عدد قليل، ولم يبقَ على قيد الحياة إلا بضع نسخ فقط.
السيارة لم تكن مشروعًا منزليًا أو معدة على شكل مجموعات، بل طراز إنتاج منخفض الكمية جرى بيعه رسميًا عبر وكالات Ford في الولايات المتحدة، مع إمكانية صيانته وضمانه من خلال الوكلاء، وهو أمر نادر لشركة صغيرة مستقلة. واعتمدت بايثون على مكوّنات ميكانيكية من «فوكس بودي موستانغ»، ما جعلها سيارة جاهزة للاستخدام اليومي مع هوية تصميمية مختلفة.
وتعود جذور كيلي بايثون إلى مشروع مفهوم من ستينات القرن الماضي داخل Ford كان يُفترض أن يكون خليفة لطراز شيلبي كوبرا، قبل إلغائه. وبعد عقود، أعاد ألفن كيلي إحياء الفكرة بموافقة المصممين المشاركين في المشروع الأصلي، ليحوّلها إلى سيارة إنتاج محدود تحمل طابعًا فريدًا.
وتشير التقديرات إلى إنتاج نحو 12 سيارة فقط من هذا الطراز، فيما لم ينجُ منها إلا حوالي سبع نسخ. وتستند بايثون إلى هيكل مصنوع من الألياف الزجاجية فوق منصة موستانغ أقصر من الأصلية، ما أدى إلى توزيع وزن يناهز 55% في الأمام و45% في الخلف. وزُوّدت بمحرك V8 سعة 5.0 ليتر بقوة 225 حصانًا وعزم 300 رطل-قدم، مع ناقل حركة وقطع ميكانيكية مأخوذة من الموستانغ، بينما سمح وزنها الأخف بأداء يتفوّق على السيارة التي اعتمدت على مكوناتها.
وتأتي خطوط التصميم من بساطة المفهوم الأصلي، مع مصابيح منبثقة وسقف قماشي قابل للطي، ومقصورة تعتمد على العديد من قطع Ford. لكن المشروع انتهى بسبب ضعف التمويل وانخفاض حجم الإنتاج، وهو مسار شائع في مشاريع السيارات الصغيرة.
وتُطرح حاليًا نسخة نادرة من موديل 1991 تحمل رقم الهيكل تسعة، قطعت أكثر من 41 ألف ميل، وصُنعت في ولاية كولورادو. وتضم محرك V8 مع ناقل حركة أوتوماتيكي، إضافة إلى نظام تكييف وعادم مزدوج. وتظهر السيارة باللون الأبيض مع سقف أسود، وبسعر يبلغ 22 ألف دولار في هوبدايل بولاية ماساتشوستس.
